التقى رؤساء جمعيات منضوية بعصبة الشمال لكرة القدم، مع محمد بوهريز، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان، والذي أكد لهم استحالة نقل مقر العصبة من طنجة إلى تطوان.
وقالت مصادر مطلعة ل”طنجة أنتر” إن بارون العقار محمد بوهريز، بدد مخاوف هذه الجمعيات التي أبدت قلقها من احتمال نقل مقر عصبة الشمال من طنجة إلى تطوان، كما طالبت بمزيد من الدعم لأنشطتها بالمنطقة.
وحسب المصادر نفسها فإن بوهريز طمأن رؤساء هذه الجمعيات ووعدها بمزيد من الدعم، كما خاطبها قائلا بأنه رهن إشارتها في أية قضية كانت، وافتخر بأنه المتحكم الفعلي في دواليب جهة طنجة تطوان، مشيرا إلى أن قضية الدعم تعتبر قضية تخصه وحده، وأن الآمر الناهي فيما يخص هذا الموضوع.
وأصيب بوهريز في المدة الأخيرة بحالة نفسية غريبة سماها البعض “إيبولا الجهة”، على اعتبار أنه صار مهووسا بالتحكم في أي شيء يتعلق بالجهة، إلى درجة أنه رشح لمنصب الكاتب العام للجهة شخصا مقربا منه متهما بالنصب والاحتيال.
كما صار يعد ابنه، حسن بوهريز، من الآن، لكي يتولى منصبا كبيرا بها، خصوصا بعد أن تبخر حلم تبوئه منصب عمودية طنجة.
وكان محمد بوهريز نقل مكتبه الخاص من ساحة الأمم إلى عمارة قريبة من مقر جهة طنجة تطوان، وهو ما عزز نظرية إصابته بـ”إيبولا الجهة”.
