نبه عدد من مشجعي فريق اتحاد طنجة الذين حضروا مباراته الأخيرة بالملعب الكبير السبت الماضي، إلى اختفاء السبورة الإلكترونية واللوحات الدعائية الرقمية، وهو الأمر الذي فسروه بنقلها إلى ملعب الرباط صاحب الفضيحة الشهيرة.

ونشرت مجموعة “ألترا هيركوليس”، المشجعة لاتحاد طنجة تدوينة عنونتها بـ”فضيحة المونديال بامتياز”، وأوردت أن “الشاشة الالكترونية للملعب الكبير لطنجة استبدلت بالشاشة الإلكترونية لملعب الرباط”، ما يفسر أنها ظلت غير مشغل خلال المباراة الاخيرة على غير العادة.

المجموعة نبهت أيضا إلى أن اللوحات الإلكترونية الخاصة بالإشهار تم نقلها أيضا من ملعب طنجة إلى ملعب الرباط، واصفة الأمر بالسرقة، ومبدية استغرابها مما يتداول حول أن ملعب العاصمة قد أنفقت عليه الملايير.

وكان ملعب الرباط على موعد مع فضيحة من العيار الثقيل حين غرق بمياه الأمطار خلال استضافته لمباريات ربع نهائي كاس العالم للأندية، وهي فضيحة قد لا تكون الوحيدة، في حال ما ثبتت صحة الكلام الذي يتداوله مشجعو اتحاد طنجة.

وتدخل السبورة الإلكترونية واللوحات الإشهارية ضمن ممتلكات ملعب طنجة التابع لوزارة الشباب والرياضة، وقد خصصت مزانية مهمة لاقتنائهما وصيانتهما، وهو الأمر الذي يلزم الوزارة الوصية بتقديم تفسير حول هذه “القرصنة” المفترضة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version