في الوقت الذي كان كثيرون يتخوفون من انفجار قنبلة في ملعب سانتياغو بيرنابيو خلال مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، في إطار موجة العنف للموي التي ضربت باريس ومالي ومناطق أخرى مؤخراً، فإن ما حدث هو أن القنبلة انفجرت بالفعل، لكن فقط في وجه رئيس ريال مدريد، فلورينتينو بيريث، الذي لم يكن يعتقد ان جمهور الفريق الابيض سيهتف مطالبا باستقالته.
هزيمة ريال مدريد بأربعة أهداف لصفر أمام غريمه الأبدي برشلونة، ستكون لها تبعات قوية خلال الايام والأشهر المقبلة، وأولى تبعاتها هي ان المدرب بينيتيث سيكون اول ضحية لهذه “القنبلة”، بحيث يبدو مستحيلا ان يستمر على رأس الفريق الموسم المقبل.
غير أن القنبلة الأكبر هي ما يتم تداوله حاليا من كون الفريق الابيض لم يبذل أي جهد لمواجهة الفريق الكاتلاني، والسبب هو الانقسام الحاد بين اللاعبين بسبب المدرب السابق، كارول انشيلوتي، الذي تمت إقالته رغم معارضة كثير من اللاعبين لرحيله.
أبرز معارض رحيل انشيلوتي هو البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي كان الشبح الاكبر في مباراة الكلاسيكو، اضافة الى لاعبين بارزين آخرين، بدوا خلال المباراة وكأنهم ينتقمون من فريقهم من أجل تصفية حسابات سابقة.
صحيفة “ماركا” قالت إن فريق ريال مدريد هو الذي هزم نفسه، والسبب هو عداء كثير من اللاعبين للمدرب الحالي رافا بينيتيث، وهم يريدون رحيله في اقرب وقت، لذلك لم يريدوا تفويت هذه المناسبة في مواجهة فريق البارصا، لأن الهزيمة أمامه بهذه الحصة وحدها الكفيلة بإيقاع اكبر الأذى بالفريق الابيض.
