بدأ الحديث عن أن ملعب مرشان سيغلق نهائيا وسيتم هدمه، بحكم وجود ملعب أكبر في طنجة، وهو ملعب ابن بطوطة، ما سيتيح الاستفادة من وعائه العقاري، الأمر الذي لقي معارضة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر للقيمة التاريخية والرياضية للملعب.
وكان حسن بلخيدر، الكاتب العام لفريق اتحاد طنجة وعضو المجلس الجماعي لطنجة عن فريق الأصالة والمعاصرة، كتب قبل أسبوعين تدوينة على حسابه الرسمي في “الفيسبوك” يؤكد فيها إغلاق الملعب ثم هدمه بعدما لعب فيه فريق اتحاد طنجة آخر مبارياته التي يخوضها بدون جمهور.
وأورد بلخيدر أن الملعب سيهدم نهائيا لتحل محله ساحة عمومية، حيث كتب عقب المباراة التي انتهت بهزيمة الفريق المحلي أمام أولمبيك آسفي بهدف نظيف “كنا نتمنى أن تكون آخر مباراة يجريها فيرق اتحاد طنجة بملعب مرشان التاريخي قبل إزالته وتحويله إلى ساحة كبيرة، هي الانتصار…”.
وكان الحديث عن هدم ملعب مرشان، الذي يعود تاريخ انشائه إلى الثلاثينات من القرن الماضي، قد طفى على السطح منذ سنة 2011، حين دشن الملعب الكبير، ليخرج والي طنجة آنذاك، محمد حصاد، بتصريح يؤكد أن الملعب لن يهدم وأنه سيستقبل مباريات فرق الهواة.
ويعاني ملعب مرشان من إهمال كبير منذ أن صار ملعب ابن بطوطة هو الملعب الرسمي لفريق اتحاد طنجة، خاصة على مستوى العشب، لكن الروح تعود إليه بين الفينة والأخرى، وتحديداعند معاقبة الفريق الطنجي الأول أو عند وقوع مشكلة بين إدارته وإدارة “سونارجيس” التي تؤجر له الملعب الكبير.
وفي حال الإقدام الفعلي على هدم ملعب مرشان فإن طنجة ستصاب بنكبة أخرى عبر هدم معلمة تاريخية رأت النور منذ العهد الدولي للمدينة وتضم بين جنباتها تاريخا طويلا يبدو أن المسؤولين والمنتخبين الحاليين للمدينة يجهلونه تمام الجهل.

تعليق واحد
Had campo khesa yeb9a,mayemkenchi Tánger katekber o maykunchi fiha ketar men campo had chi 3ar o 3ib,hena khesna el mazid machi neb9aw dima b waged el haja o fo9 kulchi Merchan men ahsan mala3ib fel maghreb na9so chwiya del islah,khesara had medina ma3andachi molaha li yeghir 3liha fayma ja chi chefat yakul o yecherab o yenchi fehalo.llah ye3tihom mosiba