لم يُفوّت فريق البارصا الفرصة هذه المرة، وضرب بقوة في قلب مانشستر، في منافسات عصبة الأبطال، وهزم “السّيتي” بهدفين لصفر في عقر داره.
اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي كان حاسما وسجل الهدف الأول من ضربة جزاء، ثم تلاه البرازيلي داني ألفيس.
انتصار البارصا في قلب بريطانيا العظمى جعله يحس بأنه فريق عظيم، لكن الصحافة البريطانية طاردت الفريق الكاتلاني بكثير من التهم، وهي أنه انتصر بفضل الحكم، فرد مدرب برشلونة بأنه في كل مرة تنتصر البارصا يبدأ الجدل حول دور الحكم في ذلك، فرد عليه مدرب مانشستر سيتي بأن الحكم هو الذي انتصر.. والبقية تأتي.
المهم أن البارصا ضرب عرض الحائط بكل التوقعات التي كانت تشير إلى هزيمته أمام “السيتي”، لكن اللاعبين الإنجليز المجروحين في كبريائهم، وهم من الآن يشحذون الأسلحة، أسلحة الانتقام، وسيحاولون حمل المعركة إلى قلب نوكامب، وهناك ستدور حرب بلا هوادة، فانتظروها.
