قال لاعب اتحاد طنجة، أسامة غريب، إن الفريق كان في حاجة ماسة الى الانتصار يوم الأحد الماضي وهو ما حققه امام فريق الجيش الملكي.
وقال غريب، في شريط فيديو مدته حوالي ست دقائق ومنشور على الموقع الرسمي للفريق الطنجي، إن الحاجة الى تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة ضد الجيش تغلبت على الرغبة في اداء جيد، وأن الفريق كان منضبطا على المستوى التكتيكي، وهو ما مكنه من تحقيق انتصار جاء ليكسر مشاعر الخوف من الهزيمة بعد الهزيمتين المتتاليتين أمام كل من الحسيمة وتطوان.
ونفى غريب ان تكون هناك مشاكل داخل فريق اتحاد طنجة، خصوصا المشاكل المادية، معتبرا كل ما يقال حول الموضوع بكونه إشاعات لا أساس لها من الصحة.
وأضاف اللاعب الطنجاوي ان الكثير من هذه الشائعات تظهر على جدران الفيسبوك، لأن كل واحد يكتب ما يشاء على صفحته الشخصية، نافيا وجود أية مشاكل مادية داخل الفريق.
وأشار غريب الى أن التدريبات تجري بشكل عادي جداً وأنه لا نية إطلاقا لدى أي لاعب في خوض إضراب، مثلما راج مؤخراً، وطلب ممن لديه شك في ذلك بأن يزور الفريق ويتتبع تداريبه.
ووجه اللاعب غريب تحية خاصة الى الجمهور الطنجاوي عل الدعم المعنوي والمادي الذي يقدمه لفريقه، سواء داخل وخارج الميدان، وقال “حشومة يكون عندنا هاد الجمهور ويقولو علينا عملنا إضراب وما كنتدربوشي”.
وكانت أخبار راجت مؤخراً عن معاناة فريق اتحاد طنجة من مشاكل مادية مزمنة منعته من إتمام صفقة لاعب قادم من الفتح الرباطي، حيث سربت جهة ما شكاية من فريق الفتح ضد اتحاد طنجة بسبب عدم توفر الفريق الطنجي على سيولة بنكية.
وخلال المباراة ضد فريق الجيش الملكي الأحد الماضي رفع جانب من جمهور الاتحاد لافتة سوداء عليها عبارة: سيدي الرئيس.. كيف كانت رحلتك إلى دبي؟ وهي رسالة موجهة الى رئيس الفريق عبد الحميد أبرشان، الذي كان في زيارة الى الامارات العربية المتحدة في فترة حرجة من مسيرة الفريق، الذي تعرض جمهوره لإساءة بالغة من جانب إدارة المغرب التطواني خلال مباراة الديربي بين الفريقين، كما أن جامعة لقجع لكرة القدم وقعت عقوبة رمزية بالفريق التطواني الذي رفع جانب من جمهوره لافتة حقودة ضد طنجة وسكانها، إضافة الى قرار جامعة لقجع بتوقيف الكاتب العام لاتحاد طنجة، حسن بلخيضر، لسنتين وأداء غرامة 50 الف درهم بعد تصريحات صحافية لهذا الأخير وصف فيها الدوري المغربي بالمحسوبية والفساد.
غير أن “شريط النفي” الذي خرج به غريب لا يمكنه أن يحجب حقيقة وجود صعوبات مالية في فريق اتحاد طنجة الذي لا يتلقى الدعم الكافي من مؤسسات اقتصادية كبيرة في المنطقة، خصوصا من جانب مؤسسة ميناء طنجة المتوسط ومن جانب إدارة معمل السيارات “رونو نيسان”. كما أن الكثير من المؤسسات الاقتصادية بطنجة تمتنع عن دعم الفريق بينما لا تتردد في دعم فرق في مدن أخرى، وهي حقيقة مرة يجب على مسؤولي الفريق الطنجي الكشف عنها صراحة في ندوة صحافية في أقرب وقت.
