لم يتقبل فريق المغرب التطواني الاتهامات القاسية التي وجهت له بالتلاعب في مباراته امام فريق اولمبيك خريبكة، وطالب بفتح تحقيق عاجل في الموضوع لإبعاد التهمة عنه ومحاسبة من يطلقون هذه الاتهامات الخطيرة.
ووجهت إدارة فريق المغرب التطواني رسالة الى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول الاتهامات التي اطلقها مقربون من فريق المغرب الفاسي، المهدد بالنزول الى دوري الدرجة الثانية، بكون التطوانيين تلاعبوا في مباراتهم التي استقبلوا فيها الخريبكيين، المهددين بدورهم بالنزول الى القسم الثاني.
وقالت رسالة المغرب التطواني للجامعة إنه “نظرا لخطورة هذه الاتهامات واحتراما لدولة الحق والقانون فإن المكتب المسير للمغرب التطواني يشجب بشدة هذه التصريحات المشينة والمسيئة للفريق ولكرة القدم الوطنية”.
وكان فريق المغرب التطواني استضاف اولمبيك خريبكة في الدورة 27 من البطولة وانهزم في عقر داره بهدفين لهدف واحد امام فريق مهدد بالنزول، كما ان المباراة جرت في ملعب سانية الرمل شبه الفارغ من الجمهور.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المغرب التطواني لمثل هذه الاتهامات، بل سبق أن اتهم مسؤولون من الفريق بمحاولة شراء حكام في منافسات إفريقية، حيث تم اعتقال مسؤولين من الفريق التطواني جاؤوا للتفاوض مع حكم أفريقي داخل فندق بعاصمة دولة إفريقية، وهو ما نفاه التطوانيون بشدة واعتبروه مؤامرة ضد الفريق.
