الانتصار الذي حققه فريق اتحاد طنجة خارج الميدان أمام المولودية الوجدية لن يخلق الأمل مجددا من أجل اللقب، لكنه خلق الكثير من الأمل من أجل شد أزر الفريق وتفنيد الشائعات المحيطة به.
وعلى الرغم من أن الفريق الطنجي فقد أي أمل للفوز بلقب البطولة بعد خسارته أمام الفتح الرباطي بالرباط الأسبوع الماضي، إلا أن المباراة أمام المولودية الوجدية كانت على قدر كبير من الأهمية من أجل إثبات أن الفريق لا يزال يمتلك أمل اقتناص إحدى المراتب الأولى من أجل خوض المنافسات القارية لأول مرة في تاريخه.
ولم يكن انتصار الفرق الطنجي هو الحدث الأبرز، بل إنه كان متخلفا بهدف لصفر قبل أن يحقق التقدم بهدفين لواحد، وهو ما يعطي شحنة معنوية كبيرة للاعبين والمسيرين الذين عانوا مؤخرا من الكثير من الشائعات والمضايقات.
وبدا واضحا أن لاعبي الفريق الطنجي توجهوا نحو المدرب عبد الحق بنشيخة بعد تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من المباراة، في عناق طويل وذي مغزى، مما يعني دعما معنويا للمدرب الذي لامه البعض على تضييع اللقب، في الوقت الذي قال إنه لم يعد أحدا بالفوز بلقب البطولة هذا الموسم.
كما أن رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، كان قد تعرض، عقب التعادل مع الكوكب المراكشي بملعب ابن بطوطة، لمحاولة اعتداء من طرف حفنة من جمهور الفريق ووجهوا له اتهامات بـ”بيع المباراة للفريق المراكشي”، وهو ما دفعه إلى تقدم شكاية لدى مصالح الأمن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version