تمكن الرئيس الحالي لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم عبد الحميد أبرشان من نيل غالبية أصوات منخرطي النادي في انتخابات مكتب الفريق التي أجريت هذا اليوم ضمن فعاليات الجمع العام العادي للنادي ليحظى بولاية ثانية مدتها أربع سنوات.
أطوار الاجتماع عرفت، كما هي العادة، تلاوة التقريرين الأدبي والمالي واللذين حظيا بمصادقة أغلب الأعضاء. لكن ما أثار الاستغراب خلال تلاوة التقرير المالي هو حجم الدعم الخارجي للمستشهرين الذي لم يتجاوز 150 مليون سنتيم، أي ما يناهز 4% فقط من مجمل مداخيل الفريق.
وهذه النقطة هي التي يقف عندها كل المحللين الرياضيين باستغراب، إذ كيف لمدينة في حجم طنجة باعتبارها القطب الاقتصادي الثاني على الصعيد الوطني بكل ما تضمه من شركات عالمية، دون أن تحظى بدعم بعضها لفريق يمثل كل سكان المدينة وتلتف حوله كل الجماهير الرياضية بها….!؟
لكن ما كان معروفا وزاد تأكيده بعد الجمع العام للفريق، هو أن الركيزة الأساسية لفريق اتحاد طنجة تكمن في جمهوره الكبير والوفي، الذي يضحي بالغالي والنفيس من أجل تألقه ورفع اسم طنجة عاليا وطنيا ودوليا.
فمداخيل الجمهور، رغم مضايقات الجامعة الوطنية لكرة القدم، قاربت مليار ونصف سنتيم، ما جعل النادي يضمن الحد الأدنى من السيولة الضروري تواجدها بصفة منتظمة بميزانية الفريق لضمان السير اليومي لمصاريف الفريق.
