تزايدت الأصوات المطالبة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى لسان رياضيين بارزين وعدائين سابقين، بعودة البطل العالمي سعيد عويطة، إلى منصبه السابق، كمدير تقني عام بالجامعة الوطنية لألعاب القوى، بعد الفشل الذي طبع مشاركة أم الألعاب في أولمبياد ريو 2016.
ودعا البعض منهم إلى فتح نقاش عميق حول أسباب فشل هذه الرياضة التي تحظى باهتمام خاص من طرف المسؤولين، للوقوف على مكامن الخلل، خصوصا بعد كشف وسائل الإعلام للملايير التي صرفها أحيزون على هذه الرياضة طوال السنوات الأخيرة بدون نتيجة تذكر.
وللإشارة، فإن عددا من الداعمين لعودة عويطة تداولوا عبر الفيسبوك لمقطع فيديو بتاريخ غشت 2012 بمدينة لندن إبّان الألعاب الأولمبية، يؤكد فيه عويطة، في حوار مع صحفيين عرب، بأنه لو استمر حال ألعاب القوى المغربية على ماهو الحال عليه، فلن تفوز بأية ميدالية في دورة ريو بالبرازيل. وفعلا تحققت نبوؤة سعيد عويطة!
