يستقبل نادي برشلونة مساء اليوم بملعبه الشهير نو كامب زعيم إيطاليا القوي، نادي جوفنتوس العريق، برسم إياب دور ربع النهائي لعصبة الأبطال الأوروبية.

ويدخل جوفنتوس المباراة بمعنويات عالية متسلحا بالانتصار الكبير والمقنع على خصمه الكتالوني في مباراة الذهاب قبل أسبوع، خاصة بعد تأكد حضور نجمه الأرجنتيني الواعد ديبالا عقب تعافيه من إصابة خفيفة ألمت به مؤخرا.

بينما في الجهة المقابلة، لا شيء يسير على ما يرام داخل البيت الكتالوني الذي يعج بخلافات خفية بين زمرة من اللاعبين “القادة” والمدرب لويس إنريكي، ناتجة بالأساس عن الاختيارات التقنية للمدرب وإشراكه بالخصوص المدافع الفرنسي ماثيو المتواضع كأساسيا في طورينو.

لكن حاولت إدارة النادي طمأنة النفوس وتوحيد كلمة اللاعبين مع مدربهم لخوض لقاءين مصيريين في ظرف أربعة أيام امام اليوفي وريال مدريد، سيحددان مآل الموسم للنادي، في انتظار إجراء نهاية كأس الملك أمام ألافيس.

وإذا كان بعض المشجعين المتفائلين يأملون من فريقهم برشلونة إعادة سيناريو معجزة باري سان جرمان، فإن اغلب “العقلاء” من جمهور البارصا لا يثقون في إمكانية تحقيف الريمونتادا مرة أخرى، في ظل ظروف الفريق الحالية، والقوة الدفاعية للفريق الإيطالي الذي يختلف كثيرا عن نادي باريس.

لكن كرة القدم رياضة أكدت على مر التاريخ أنها تفتقر لقواعد ثابتة، بل قادرة دوما على خلق المفاجآت غير المتوقعة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version