طنجة أنتر:
طال التأجيل موعد افتتاح مشروع الثانوية الرياضية الأولى من نوعها على الصعيد الوطني والتي شيدت داخل المدينة الرياضية لطنجة، وذلك بسبب غياب المرافق الرياضية التي سيخضع بعضها لعمليات إعادة الإنشاء نتيجة أخطاء في الهندسة، بالإضافة إلى عدم اكتمال الأشغال النهائية في بناية الثانوية.
ووفق جريدة “المساء” فإن الثانوية الرياضية التي ستكون تابعة لوزارة التربية الوطنية وستربطها شراكة مع وزارة الشباب والرياضية، يطال إتمام إنجازها تأخير كبير، ينضاف إلى التأخير الذي تعرفه المرافق الرياضية التي يفترض أن يمارس فيها التلاميذ حصصهم التطبيقية، الأمر الذي دفع ولاية طنجة إلى تأخير موعد افتتاحها من الموسم الدراسي 2015 – 2016، إلى موسم 2018 – 2019.
وأضافت “المساء” أن الأشغال متوقفة منذ نحو عامين بمبنى الثانوية، حيث لم تتم المقاولة أشغال التبليط والصباغة والتزيين، بعدما أنهت أشغال البناء الأساسية، وذلك بسبب عدم توصلها بباقي الدفعات المالية المتفق عليها.
ومن جهة أخرى فإن تأخر إنشاء ملاعب ملحقة بالثانوية بالإضافة إلى تأخر افتتاح ملاعب التنس والمسبح بالمدينة الرياضية نتيجة أخطاء هندسية استدعت إعادة إنجاز مجموعة من أشغال البناء، حالت أيضا دون افتتاح الثانوية في الوقت المناسب.
وكشفت مصادر “المساء” أن وزارة التربية الوطنية عينت بالفعل مديرا لهذه الثانوية منذ سنتين، لكن هذا الأخير لم يجد مكانا للعمل، ما دفع المديرية الإقليمية للوزارة لتكليفه بمهام أخرى مؤقتة في بعض المدارس. فيما يبدو أن افتتاح الثانوية معرض لمزيد من التأخير بسبب إجراءات مسطرية أخرى، حيث إن تدبير المرافق الرياضية الجديدة سيوكل إلى مؤسسة مختصة، والتي على الثانوية أن ترتبط معها بشراكة قصد استفادة التلاميذ من تلك المرافق.
ومشروع الثانوية الرياضية المتخصصة يهدف إلى استقبال تلاميذ سلك الثانوية التأهيلي ذوي الميولات الرياضية من مختلف أنحاء المغرب، حيث يدرسون موادا متعلقة بالرياضة والتربية البدنيا لـ15 ساعة بين الحصص النظرية والتطبيقية، إلى جانب باقي المواد.
