طنجة أنتر:

عاش ملعب ابن بطوطة بطنجة يوم أمس الأحد فوضى تنظيمية كبيرة كانت بمثابة فضيحة غير مسبوقة بمناسبة استضافة طنجة لكأس السوبير الفرنسي بين باريس سان جرمان وموناكو.

وتحولت أبواب الملعب إلى سوق عام فعل خلالها “أصحاب السيكوريتي” ما شاؤوا، حيث كانوا يُدخلون الكثير من الناس بدون تذاكر، لأسباب مجهولة، فيما بقي المئات من الناس خارج الملعب وهم يحملون تذاكر بمائة درهم فما فوق.

كما عانى العشرات الذين كانوا يحملون دعوات خاصة، حيث منعهم “السيكوريتي” من ولوج الملعب، وكادت الأمور تتطور إلى عراك بالأيدي بين متفجرين وبين أفراد من “السيكوريتي” الذين كانوا يتصرفون بنذالة كبيرة وكأن الملعب لهم.

وشوهد العشرات من المغاربة الذين جاؤوا من عدد من البلدان الأوربية، خصوصا إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، وهم يقفون خلف الأبواب ويحملون تذاكرهم، حيث تم منعهم من الدخول.

ولم يتورع أفراد الحراسة الخاصة عن توجيه شتائم ثقيلة للمحتجين، فيما كان أحد الحراس يسخر من المحتجين ويطلب من الذين لم يستطيعو الدخول “أن يفجروا أنفسهم بالملعب”.

كما شوهد أطفال يبكون رفقة آبائهم بسبب منعهم من دخول الملعب رغم أنهم اشروا تذاكرهم، وليس هناك أي قانون يمنعهم من الدخول، وعدد منهم جاؤوا بدورهم من بلدان أوربية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version