توج مانشيستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية في تاريخه، اليوم الأحد، بعد تحقيقه للفوز بهدفين نظيفين على ممثل العاصمة لندن ويستهام يونايتد.
ويعد هذا التتويج هو الأول للمدرب التشيلي مانويل بليغريني في مساره التدريبي على ملاعب القارة العجوز، والذي انطلق سنة 2004 مع فريق الغواصات الصفراء، فياريال الإسباني، لم يحقق معه أي ألقاب، ولكنه تمكن من بلوغ الدور النصف النهائي من عصبة الأبطال الأوروبية سنة 2006 عندما أقصي أمام أرسنال الإنجليزي.
ولم تكلل فترة بيلغريني مع ريال مدريد بالنجاح، حيث خرج من الباب الضيق للفريق الملكي، بعد موسم من الإخفاقات والفضائح، وأشهر فضائحه مع الفريق الملكي كانت الهزيمة في ذهاب مسابقة الكأس أمام فريق ألكوركون، الذي كان يلعب في الدرجة الثالثة آنذاك، برباعية مدوية.
بعد ذلك انتقال بيلغريني إلى مالقة الإسباني، حيث قضى معه موسما عاديا دون تحقيق شيء يذكر، قبل أن تستقطبه أموال الخليج للإشراف على مانشيستر سيتي.
ونجح بيلغريني في تحقيق لقب الكأس في فبراير من السنة الجارية، بعد الفوز على هال سيتي، قبل أن يتوج اليوم بأغلى الألقاب في مسيرته.
وتمكن السيتي من حسم اللقب بعد صراع هتشكوكي مع الريدز ليفربول، استمر إلى آخر جولة، بعد اعتلاء السيتي للصدارة ثلاث جولات فقط قبل النهاية، إثر هزيمة الريدز في ملعبهم أم تشيلسي اللندني.
وحصد السيتي في هذا الموسم 86 نقطة متقدما على مطارده ليفربول بنقطتين، فيما حل تشيلسي ثالثا برصيد 82، ثم أرسنال رابعا بـ 79 نقطة.
