أحرز ريال مدريد لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما انتزع التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع قبل أن تمنحه أهداف جاريث بيل ومارسيلو وكريستيانو رونالدو، من ركلة جزاء في الوقت الإضافي، الفوز بأربعة أهداف لهدف على أتليتيكو مدريد في المباراة النهائية يوم السبت.

وبدا أتليتيكو الذي فاز بالدوري الإسباني الأسبوع الماضي في طريقه لتحقيق الثنائية بعدما منحه هدف دييجو جودين في الدقيقة 36 بضربة رأس، بعد خطأ من حارس الريال، إيكر كاسياس، اليد العليا في أول نهائي أوروبي بين فريقين من المدينة ذاتها.

وهاجم ريال بضراوة في الشوط الثاني بملعب النور في لشبونة، لكن تعين عليه الانتظار حتى الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليتعادل، عندما سدد سيرجيو راموس كرة برأسه من ركلة ركنية.

ونفدت طاقة أتليتيكو في الوقت الإضافي وأكمل ريال انتفاضته عندما وضعه بيل في المقدمة بضربة رأس في الدقيقة 110، قبل أن يطلق مارسيلو مارسيلو رصاصة الرحمة على أتليتيكو بالهدف الثالث.

وأحرز رونالدو،قائد منتخب البرتغال، الهدف الرابع من ركلة جزاء لينتزع ريال ثنائية دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا بعد أن احتل المركز الثالث في الدوري.

وتقدم أتليتيكو حين فشل غريمه في العاصمة الإسبانية في إبعاد كرة من ركلة ركنية لتستقر في منطقة الجزاء.

وتقطعت السبل بكاسياس، الذي خرج سريعا من مرماه، ويتفوق عليه جودين مسددا الكرة برأسه باتجاه المرمى. وعاد كاسياس سريعا إلى مرماه محاولا إبعاد الكرة، لكنها كانت تجاوزت الخط بالفعل.

وهذا هو الهدف الثاني لجودين في مباراة حاسمة بعدما سجل برأسه في التعادل 1-1 في برشلونة الأسبوع الماضي، ليمنح أتليتيكو لقبه الأول في الدوري منذ 1996.

وجاء الهدف الأول بعد خمس دقائق من إضاعة بيل أغلى لاعب في العالم لفرصة خطيرة لوضع ريال في المقدمة عندما وصلته الكرة في وسط الملعب بعد تمريرة خاطئة من تياجو لاعب وسط أتليتيكو.

وانطلق الويلزي بيل للأمام وشق طريقه إلى منطقة جزاء أتليتيكو لكنه انتظر طويلا ليسدد، وعندما فعلها ذهبت الكرة بعيدا عن مرمى الحارس تيبو كورتوا.

وبدأ بعد ذلك ضغط ريال الذي توجه أخيرا بوضع راموس الكرة برأسه في الشباك محرزا هدف التعادل الذي فرض وقتا إضافيا على الفريقين.

وانتهى الشوط الإضافي الأول بدون أي هدف جديد، لكن ريال أخذ زمام المبادرة أخيرا في اخر 15 دقيقة حينما سجل بيل برأسه ليضعه في المقدمة في الدقيقة 110، قبل أن يضيف مارسيلو ورونالدو هدفين آخرين.

وكان هدف رونالدو رقم 17 له في البطولة هذا الموسم، وهو رقم قياسي، كما أصبح كارلو أنشيلوتي ثاني مدرب فقط بعد بوب بيزلي مدرب ليفربول يفوز بالكأس الأوروبية ثلاث مرات كمدرب بعد تحقيق اللقب مرتين مع ميلان الإيطالي في 2003 و2007.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version