من جديد يفعل المال والسياسة فعلهما في فريق اتحاد طنجة، ويدخلانه في دوامة خطيرة في عز فترة الاستعداد للموسم الجديد، وذلك بعدما أعلن رئيس الفريق، عبد الحميد أبرشان، استقالته من اتحاد طنجة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن استقالة أبرشان جاءت نتيجة تراكم مجموعة من الأسباب يمكن تلخيصها في غياب الدعم ومحاولات تسيس الفريق.
وكشفت المصادر ذاتها لـ”طنجة أنتر”، أن السبب المباشرة الأول للاستقالة، كان هو تأخر منحة مجلس الجهة، المقدرة بـ400 مليون سنتيم، وهو الأمر الذي ألقت مصادر الموقع فيه بـاللائمة على رئيس مجلس الجهة، رشيد الطالبي العلمي، والذي قرر خلال الدورة الأخيرة للمجلس، تخصيص حصة الأسد من الدعم الرياضي للمغرب التطواني.
من جهة أخرى، أوردت مصادر “طنجة أنتر”، أن أبرشان لم يستسغ رفض الرئيس المنتدب لفريق كرة القدم، فؤاد العماري، بوصفه أيضا عمدة للمدينة، الترخيص لشركة “ديزني بارك”، التي خصصت دعما للفريق الطنجي بـ150 مليون سنتيم، في الوقت الذي رخض فيه لشركة منافسة لم تقدم اي سنتيم للفريق.
وفي علاقة بمشكلة تسييس الفريق التي يعاني منها الفريق الطنجي منذ عقود، كشفت مصادر “طنجة أنتر”، أن أبرشان وجد أمامه مجموعة من الأشخاص من خارج تشكيلة المكتب، ينتمون لحزب معين ويتدخلون في شؤون الفريق بشكل مباشر، مفروضين على الفريق بدعم من أعضاء بداخل المكتب، ما يطرح علامات استفهام على مدى استقلالية عمل الفريق.
يذكر أن فريق اتحاد طنجة يعيش حاليا فترة عصيبة ليس على المستوى الإداري فقط، بل أيضا التقني، حيث تم تسريح أكثر من 10 لاعبين، من بينهم مجموعة من نجوم الفريق، في حين لا زالت تعاقدات الاتحاد ضعيفة جدا، وهو ما دفع المدرب الجديد أمين بنهاشم لإيقاف التدريبات.
