نقلت قناة النهار الجزائرية عن المدير العام لرونو المغرب، جاك بروست قوله إن العلاقات الباردة بين المغرب والجزائر لا تسمح بتبادل قطع الغيار بين مصنعي الشركة الفرنسية بكل من طنجة ووهران.
وحسب القناة الجزائرية فإن بروست أوضح في تصريح للصحيفة الفرنسية “l’usine nouvelle”، أنه لا توجد أي علاقات مباشرة بين مصنع رونو بوهران ونظيره في طنجة.
وأضاف بروست أن الاستثناء الوحيد في العلاقات بين المصنعين هو الدورات التكوينية التي يستفيد منها عاملون وتقنيون، ودون ذلك لا يوجد أي نوع من التعاون المتبادل.
وأوضح بروست أن السبب الرئيسي لغياب التآزب بين المصنعين يرجع إلى اختلاف مشروعيهما، حيث إن السيارات المصنعة بالمغرب موجهة للتصدير، في حين أن تلك المصنوعة بالجزائر تُسَوَّق محليا.
يشار أن مصنع رونو يتكفل بتنيع مختلف طرازات داسيا التابعة لرونو والمعدة للتصدير، مثل “لوغان” و”دوكر” و”لودجي”، في حين يصنع مصنع رونو وهران سيارات من طراز “سامبول”.
