أثر غياب المنتخب المغربي عن كأس أمم إفريقيا، بعد رفض “الكاف” تأجيلها، كثيرا في ترتيبه الشهر الصادر عن “الفيفا”، حيث اندحر إلى الرتبة الثامنة والثمانين، فاقدا المراتب التي كان قد حصل عليها بعد انتصاراته الودية المتتالية.
وبعد أن كان يحتل المرتبة الثانية والثمانين في آخر تصنيف، تراجع المنتخب المغربي إلى الرتبة الثامنة والثمانين عالميا والرابع والعشرين إفريقيا، والخامس عربيا، وهي إحدى أكثر المراتب تدنيا في تاريخ “أسود الأطلس”.
وحافظت ألمانيا، بطلة العالم، على صدارة الترتيب العالمي، متبوعة بالأرجنتين ثانية ثم كولومبيا ثالثة، فبلجيكا رابعة ثم هولندا ثم البرازيل، تتبعها البرتغال ثم فرنسا فالأرغواي، فيما تراجع المنتخب الإسباني إلى المرتبة العاشرة.
وإفريقيا، حافظت الجزائر على ريادتها رغم إقصائها من الدور الثاني لكأس أمم إفريقيا، فيما انتقل منتخب ساحل العاج، بطل إفريقيا الجديد إلى المركز العشرين عالميا والثاني إفريقيا، متبوعا بغانا في الرتبة الخامسة والعشرين عربيا.
واحتلت الجزائر الرتبة الأولى عربيا أيضا، متبوعة بتونس صاحبة المركز السادس والعشرين عالميا، تليها مصر في المرتبة السابعة والخمسين عاليا، فالإمارات في المركز الرابع عربيا والسادس والستين عالميا، مستفيدة من حصولها على المركز الثالث في كأس أمم آسيا مؤخرا.
