عاد اتحاد طنجة بنقطة وحيدة من العيون برسم الدورة 20 من بطولة القسم الوطني الثاني، بعد تعادله بدون أهداف أمام ممثل الجنوب شباب المسيرة، الذي يتمركز في وسط الترتيب.

اتحاد طنجة دخل بالتشكيلة التالية: بيسطارة في الحراسة، حيبور وآيت الدرهم والخلفي والملحاوي في الدفاع، أما في الوسط فدخل بكل من الشرادي وهيرفي والمرابط، ثم الثلاثي الهجومي حمودان وآيت حمو وأوشريف.

الشوط الأول انطلق بسيطرة خفيفة للمحليين، مع اعتماد اتحاد طنجة على المرتدات الخاطفة، لكن دون أن تثمر هدفا، حيث انتهت معظم المحاولات بعدم الاكتمال أو تألق الحارسين، لينتهي الشوط الأولى بالتعادل السلبي.

اتحاد طنجة حل في العيون بكامل عناصره، باستثناء بدر زكي الذي لم يستلم التصريح الطبي، بسبب الإصابة التي تعرض لها سابقا.

المدرب بنهاشم أجرى تغييرا بين الشوطين، حيث زج بكوروما بديلا للشرادي، أعقبه بتغيير آخر في الدقيقة 60 حين أدخل امعيش مكان آيت حمو، مع بقاء اللعب على نفس الإيقاع الحذر بين الفريقين، قبل أن يُحكم اتحاد طنجة سيطرته على اللقاء والضغط على مرمى شباب المسيرة، مع بعض المحاولات الخطيرة للمحليين.

واستنفذ المدرب بنهاشم أسحلته في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بإدخال النخلي في مكان حمودان، لكن دون جدوى، حيث أعلن حكم اللقاء النهاية بالتعادل السلبي دون أهداف.

بهذا الفوز رفع اتحاد طنجة رصيده من إلى 44 نقطة في صدارة الترتيب، فيما قفز يوسفية برشيد إلى مركز الوصافة بعد فوزه على الراسينغ البيضاوي، برصيد 32 نقطة، وانهزام مولودية وجدة أمام النادي المكناسي.

ورغم أن لقاء شباب المسيرة يعد الرحلة الأطول لاتحاد طنجة هذا الموسم إلا أن جماهير الأبيض والأزرق أبَتْ إلا أن تسجل حضورها في عاصمة الجنوب، مدينة العيون التي تبعد أكثر من 1500 كيلومتر عن عروس الشمال.

ويستقبل اتحاد طنجة الأسبوع المقبل على أرضية الملعب الكبير “ابن بطوطة” نادي العاصمة الإسماعيلية النادي المكناسي الذي يعاني في مؤخرة ترتيب بطولة القسم الوطني الثاني برصيد 19.

جماهير اتحاد طنجة رافقته إلى العيون
جماهير اتحاد طنجة رافقته إلى العيون
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version