لم يكن أحد من خبراء كرة القدم، يتصور أن الدولي المغربي السابق، يوسف حجي، قادر على العودة إلى سابق تألقه، خاصة بعد تجربتين فاشلتين خارج فرنسا، لكن يبدو أن لروح الفريق الأم “نانسي” قواه الخارقة التي حولت ابن 35 سنة إلى مهاجم فذ.
وحمل حجي قميص فريق نانسي لورين، الذي انطلق إلى عالم التألق في الدوري الفرنسي من بين ظهرانيه، فالنادي الذي يمارس حاليا في القسم الثاني، وضع في اللاعب المغربي ثقته ليكون مهاجمه الأول.
وسجل حجي 9 أهداف لفريقه هذا الموسم، أغلبها في الدورات الأخيرة التي بدأ يلعب فيها كرسمي، ليساعد فريقه على الخروج من نفق النتائج السلبية وتحقيق 3 انتصارات متتالية وضعته في المركز السادس بـ38 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن المراكز المؤدية للصعود.
وتمكن حجي في آخر مباراة له مع فريقه ضد شاتورو من تسجيل ثنائية، وقبلها سجل هدفا ضد سوشو، وقبل ذلك سجل ثنائية ضد بريست، ليتحول إلى هداف الفريق ومحبوب الجماهير، والتي استعادت أمل صعود فريقها هذا الموسم.
وكان حجي قد صنع تألقه بفرنسا مع أندية نانسي وباستيا ورين، قبل أن يغامر بترك بلد مولده والتوجه إلى قطر، حيث حمل قميص فريق العربي، لكن هذه التجربة انتهت بفشل ذريع، حيث فسخ الفريق القطري عقده مع اللاعب.
وحمل حجي بعد ذلك قميص فريق “إيلازيغسبور” التركي، ولم يكن الوضع أفضل كثيرا، حيث لعب 10 مباريات فقط، ليضطر بعدها اللاعب المغربي، وأحد صناع مجد تونس 2004، للعودة إلى نقطة الانطلاق في ربيعه الخامس والثلاثين، باصما على أداء لو استمر فيه فسيكون حتما أعجوبة الاعبين المغاربة.
