ضيع فريق اتحاد طنجة فوزا ثمينا كان طوع يده حين كان متقدما بهدفين لصفر في الشوط الأول أمام غريمه المغرب التطواني، غير أن شباكه استقبلت هدفين في الشوط الثاني.

وانتهى الديربي الذي انتظره الجميع بشبه خيبة أمل للجماهير الطنجاوية التي كانت تُمني النفس بحصول فريقها على ثلاث نقاط تقربه أكثر من مقدمة الترتيب.

لكن نتيجة مباراة اتحاد طنجة والمغرب التطواني لم تكن هي الحدث في حد ذاتها، بل إن الحدث صنعه قرار أمني بعدم السماح بتنقل جمهور تطوان إلى طنجة، والسبب هو الخوف من أعمال انتقامية من جمهور طنجة بعد الاعتداء الهمجي الذي تعرض له الجمهور الطنجي قبل حوالي أسبوعين في منطقة أزلا بضواحي تطوان حين كان في طريقه لتشجيع فريق الاتحاد خلال مباراته في مدينة الحسيمة.

غير أن ملعب ابن بطوطة لم يكن فارغا تماما من جمهور تطوان، بل حضر بضع مئات أغلبهم من التطوانيين المقيمين بطنجة أو من الطلبة أو غيرهم من الذين استطاعوا الإفلات من الحواجز الأمنية التي تم نصبها منذ الساعات الأولى لصباح أمس السبت.

لكن غياب الجمهور التطواني لم يمنع محيط ملعب ابن بطوطة من الاشتعال بعد المباراة، حيث قامت مجموعات محدودة من الجمهور بأعمال شغب وتدمير أملاك خاصة من بينها متاجر وسيارات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version