من تطوان: أمل كاستيلو
يتم تكريم محمد سعيد المجاهد، الفاعل الجمعوي المتميز بمدينة تطوان، وذلك خلال الحفل الذي تنظمه جمعية “تطوان إيفينت” مساء السبت 15 فبراير، اعتبارا لخدماته الجليلة التي قدمها للإنسانية والعمل التطوعي والخيري ودفاعه، المستمر عن الوحدة الترابية والهوية المغربية.
قال بيان لمنظمي الحفل إن التكريم له نكهة خاصة، خصوصا وأن المحتفى بهم أناس معطاؤون ومتيزون.
وسيتم خلال الحفل تكريم وجوه بارزة من مدينة تطوان وخارجها، والتي ساهمت بشكل فعال في الرقي بمستوى العمل الجمعوي والمساهمة في أنشطة خيرية وثقافية ودبلوماسية وفنية.
وقد سبق للمحتفى به، محمد سعيد المجاهد، أن كان موضع تكريم من لدن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سنة 2010 بالمسرح الوطني محمد الخامس، اعترافا بالخدمات التي قدمها للمجتمع المدني، وخاصة لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، وللفقراء، وللحقل الإعلامي الوطني قصد مد جسور التعارف والتعاون والتشارك والتسامح والحوار الحضاري، حيث سبق أن نظم عدة ملتقيات داخل المغرب وخارجه هدفها نشر ثقافة السلام والتعايش والتسامح.
وسبق لسعيد المجاهد ان نظم ملتقى تطوان الأول للطفولة والرياضة في خدمة السلام والتعايش والتسامح، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سنة 2004، ووملتقى “من شعب لشعب “PEOPLE TO PEOPLE ” لفائدة الأطفال والشباب في وضعية صعبة في الأحياء الهامشية،بتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط سنة 2008.
وفي إطار تفعيل الدبلوماسية الموازية قدم بوزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن يوم الاثنين 22 يونيو 2009 هدية باسم مدينة تطوان لسيدة الدبلوماسية الأمريكية الأولى هيلاري كلينتون، وهي عبارة عن “قفطان الصداقة العريقة المغربية الأمريكية”. كعربون ود، وصداقـة مدنية رمزية من المجتمع المدني المغربي ومدينة تطوان، ونـظـيـره الأمـريـكـي.
كما قدم في نفس السنة هدية رمزية من طرف أطفال تطوان لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، من اجل تصحيح الصورة المغلوطة عند الرأي العام العالمي عن المغرب والمغاربة.
وساهم محمد سعيد المجاهد على توزيع مساعدات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، منذ عشر سنوات، وذلك في إطار الحملة لفائدة الفقراء المحتاجين، استفادت منها جمعيات فاعلة في العمل الخيري والإنساني بولاية تطوان.
وكان سعيد المجاهد موضع تكريم من طرف جمعية أم الأيتام للتكفل الأسري بولاية تطوان في أبريل 2013، وهو تكريم حضرته الفنانة العربية المتألقة في سماء الغناء الراقي وصوت الصحراء رشيدة طلال، والتي منحته هدية التكريم وشهادة التقدير، وأبت إلا أن تلبسه اللباس الصحراوي اعترافاً من الفنانة الصحراوية بالخدمات الجليلة التي قدمها المحتفى به لبلاده.
وفي سنة 2013، توج جهوده في المجتمع المدني بتأسيس “جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق”، كل ذلك، دون نسيان مواقفه الإنسانية النبيلة ودفاعه المستميت عن الوحدة الترابية داخل الوطن وخارجه، وذوده على أمجاد وتاريخ مدينة تطوان، مسقط رأسه، والمدينة التي يعتبرها جسر الحضارات ومهد الحركة الوطنية ومنبع للفنون الجميلة.
