تعتزم قوى سياسية و نقابية داعمة للقضية الفلسطينية بمدينة بطنجة، تنظيم وقفة احتجاجية غدا الثلاثاء أمام معرض سيرفانتيس احتجاجا على معرض للصور تنظمه جهات وصفت بأنها “صهيونية”.

وقال بيان صادر عن الهيآت المنظمة للوقفة الاحتجاجية:

في إطار الأنشطة المشبوهة والهادفة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، يحتضن فضاء سرفانتيس بطنجة ابتداء من يوم الثلاثاء 18 فبراير، معرضا لصور اليهود الإسبان في شمال المغرب والذي ينظمه مركز- سيفراد إسرائيل – المعروف بتبنيه وترويجه للطروحات الصهيونية بإسبانيا وعدائه المبيت لمصالح الشعوب والدول العربية والإسلامية. ولا أدل على ذلك تدشين مقره سنة 2011 من طرف مجرم الحرب السفاح شمعون بيريز، رئيس الكيان الصهيوني الغاصب، وانخراط المركز في مشاريع جمع التبرعات للكيان الغاصب.

وإذ نشدد على أن المغرب كان على امتداد تاريخه محتضنا للموريسكيين المسلمين واليهود الذين تم تقتيلهم وطردهم من الأندلس، فإننا نؤكد على أن الشعب المغربي لا يحتاج من إسبانيا لدروس في العيش المشترك والقبول بالآخر، فالتاريخ شاهد على جرائمها بالمنطقة خصوصا في حربها القذرة على أهلنا في الريف، وشمال المغرب عموما، واستمرارها في احتلال المدينتين السليبتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية. فالتقليب في صفحات التاريخ الإستعماري و الإنتصار لقضايا المغتصبين والصهاينة لا يخدم في شيء مستقبل العلاقة بين الشعبين المغربي والإسباني المتطلعين إلى مستقبل أفضل.

وأمام الإصرار على تنظيم هذا النشاط المشبوه، في تحد صارخ لشعور المغاربة، وسكان طنجة على الخصوص، الذين كانوا دائما في مقدمة المساندين للكفاح الفلسطيني، فإن القوى السياسية والنقابية والمدنية بمدينة طنجة والداعمة لقضية فلسطين العادلة تعلن للرأي العام ما يلي:

  • إدانتها لهذا المعرض المنظم من طرف المركز الصهوني “سيفراد إسرائيل”.
  • تنظيمها لوقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 18 فبراير على الساعة السادسة والنصف مساء أمام معرض سرفانطيس (البولفار قرب النافورة) تزامنا مع تدشين النشاط المذكور.
  • رفضها لكل أشكال التطبيع الثقافي والسياسي والاقتصادي مع العدو الصهيوني.
  • مساندتها المبدئية والدائمة واللامشروطة لكفاح الشعب الفلسطيني وتبنيها لمطالبه في إقامة دولته الموحدة وعاصمتها القدس الشريف.
  • مطالبتها بالتسريع في إقرار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
  • دعوتها لساكنة مدينة طنجة وقواها الحية لليقظة الشاملة من أجل الوقوف في وجه كل الاختراقات الصهيونية وفضح الجهات المسؤولة عنها.
  • مطالبتها لإسبانيا بالاعتذار عن جرائمها التاريخية بالمنطقة وجبر الضرر اللاحق بضحاياها من كل الديانات والأعراق.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version