تحتفي حركة 20 فبراير بطنجة، اليوم، بذكراها الثالثة، وهي ذكرى تستحضر خلالها الحركة جوانب مضيئة من عملها النضالي، الذي نجح في تحريك المياه الراكدة، وتصدى، ولو نسبيا، لزحف غيلان التحكم والاستبداد… 3 سنوات مرت من عمر حركة رفعت شعار “حرية.. كرامة.. عدالة اجتماعية”، وكانت لها جرأة افتقدتها كل النخب، لتطالب بوضوح بملكية برلمانية ودستور جديد ومحاسبة رموز الفساد.
“طنجة أنتر” تتذكر مع قرائها لحظات قوية من الحراك العشريني، عبر 20 صورة و20 تعليقا.

طنجة.. رقم قياسي في جل مسيرات الحركة
شعار حركة 20 فبراير وحد أطيافا مختلفة
كرامة.. حرية.. عدالة اجتماعية
شباب الحركة يتقدمون المسيرات.. بتفاؤل
لهذه الأسباب ترفض الحركة الدستور
احتجاج أمام “المخزن”
الدعوة لمقاطعة الاستفتاء على الدستور
حرق بطاقة الناخب تعبيرا عن خيار المقاطعة
محمد بن عبد الكريم الخطابي أيضا حاضر
للمخزن أيضا.. “دور” في الحراك
حصار المحتجين في 22 ماي 2011
“الزرواطة” لم ترحم حتى النساء
يريدون “كنس” الفساد
الضحايا والمعتقلون حاضرون في المسيرات
رشدي العولة (في الوسط) أحد وجوه الحركة والمعتقل حاليا
حتى الأطفال كانوا يحلمون بمغرب أفضل
بني مكادة.. نقطة أساسية في مسيرات الحركة بطنجة
أمام المحكمة الابتدائية احتجاجا على محاكمة نشطاء الحركة
الآلاف شاركوا في المسيرات
المناطق الشعبية.. مركز ثقل الحراك
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version