شعار فريق برشلونة هو “الفريق الذي وحد العالم” في إشارة إلى أنصاره الكثيرين في مختلف القارات، لكن هذا الفريق الذي وحد العالم يتصرف أحيانا مثل أي فرق هاو ومتضعضع من الدرجة الرابعة في بلد متخلف.
فريق البارصا، عندما ينتصر كثيرا، يبدو فعلا أنه يوحد العالم، لكن عندما يركب موجة الهزائم المتلاحقة، مثلما حدث له مؤخرا، فإنه لا يعرف حتى كيف يوحد نفسه.
هذا ما ظهر جليا بعد آخر هزيمة للفريق أمام بلنسية، حيث تحول مدربه لويس إنريكي إلى مجرد شخص حاقد وجاهل إلى أقصى الحدود، حين احتقر صحافيا بسبب اسمه (مالو: سيء) لمجرد أن هذا الأخير وجه للمدرب سؤالا عاديا حول أسباب نقص الاستعداد البدني للاعبي البارصا.
لكن ما بدأه المدرب إنريكي أكمله اللاعب البرازيلي نايمار، الذي رمى زميله في الفريق، جوردي آلبا، بقنينة ماء ووجه له شتائم غليظة، لمجرد أن هذا الأخير لم يمرر له كرة.
كما أن نايمار اغتاظ من احتفال لاعبي بلنسية بالانتصار في قلب نوكامب، وهو حق طبيعي لهم، فدخل في مشاداة صبيانية مع لاعب بلنسية باراغان.
يبدو أن فريق البارصا محتاج فعلا لتغيير شعاره لكي يصبح: الفريق الذي يوحد العالم.. حين ينتصر!
