السؤال الذي يطرحه كثيرون هذه الأيام هو هل مباراة الديربي البيضاوي بين الوداد والرجاء البيضاويين جرت فعلا في ملعب ابن بطوطة بطنجة؟
قد يبدو هذا السؤال غريبا، لكن من شاهد المباراة على التلفزيون داخلته الكثير من الشكوك حول ذلك، وكثيرون اعتقدوا أن الملعب ليس هو ملعب طنجة، حيث أن الملعب “تسيّف” كثيرا إلى درجة لم يتعرف عليه كثيرون.
سبب ذلك هو أن ملعب طنجة معروف بفقر اللوحات الإشهارية التي، بالكاد، تغطي بضع نقاط حول الملعب، وهي إشهارات قليلة تشي بالحالة المادية التي يعيشها فريق اتحاد طنجة.
لكن في مباراة الرجاء والوداد تحول الملعب إلى أعجوبة حيث امتلأ عن آخره باللوحات الإشهارية، من فوق ومن تحت، وكأن الوداد والرجاء جاءا من كوكب آخر.
قد يقول البعض إن الديربي البيضاوي له تاريخ طويل ولع أتباع كثيرون، وهذا كلام منطقي، لكن ما هو أكثر من منطقي هو التساؤل حول تلك الشركات الكثيرة الموجودة في طنجة والتي ترفض أداء ولو سنتيم واحد لفريق اتحاد طنجة، بينما تدفع الكثير لفرق من المدن الأخرى.
أهم هذه الشركات هي شركة “مرسى ماروك”، التي تلعب برقم معاملات خيالي في ميناء طنجة المتوسطي، ومع ذلك لا تقدم لفريق اتحاد طنجة أي دعم.
من الطبيعي إذن أن يعتقد كثيرون أن مباراة الرجاء والوداد جرت في ملعب غير ملعب طنجة، فقد تحول الملعب إلى أعجوبة وكأنه “صندوق العجب”.
المهم أن تلك المباراة انتهت، ومع انتهائها جاءت الشاحنات وحملت اللوحات الإشهارية من حيث أتت، أما طنجة فلا تستحق الإشهار، إنها تستحق فقط تلك العقوبات السادية والمريضة التي يوقعها به المدعو لقجع، رئيس ما سمى جامعة الكرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version