أسدل الستار على مرحلة الذهاب من دور الثمن لعصبة الأبطال الأروبية أمس الأربعاء، بنكسة كبرى للفرق المضيفة، التي عجزت عن تحقيق نتائج تعينها على خوض مباريات الإياب وتبقي لها بريق أمل في العبور إلى الدور القادم من البطولة الأقوى والأشهر في العالم.
وشهدت مباريات الأسبوع الماضي هزيمة جميع الفرق المضيفة أمام جماهيرها، بل أكثر من ذلك عجزت كلها عن هز شباك الضيوف، حيث انقاد مانشيستر سيتي الإنجليزي لهزيمة بثنائية نظيفة أمام برشلونة الإسباني، في لقاء عرف سيطرة مطلقة لأبناء كتالونيا بقيادة ميسي.
نتيجة هدفين نظيفين حضرت أيضا في لقاء ممثل الدوري الإنجليزي الآخر، فريق المدفعجية أرسنال، الذي استسلم لبطل النسخة الماضية من البطولة، بايرن ميونخ الألماني، الذي صال وجال على أرضية ملعب الإمارات دون أن يحرك أشبال المدرب فينجر ساكنا.
ولم يكن حال بايرن ليفركوزن الألماني أفضل من حال فرق إنجلترا، إذ تلقى هزمية قاسية أمام ممثل العاصمة الفرنسية، باريس أنجيرمان، برباعية نظيفة، كان للأكروباتي إبراهيموفيتش توقيعه الخاص عليها بهدفين قاتلين.
أما ميلان الإيطالي، الذي يعيش أوقاتا صعبة هذا الموسم في الدوري، فانهزم أمام الحصان الأسود في بطولة هذا الموسم، أتليتكو مدريد الإسباني، بهدف وحيد.
لكن أفدح هزائم المضيفين كانت من نصيب شالكه 04 الألماني أمام الزعيم التاريخي للعصبة الأبطال الأروبية، ريال مدريد الإسباني، أمس الأربعاء، الذي فك عقدة الهزائم في ألمانيا بعد 14 سنة من دون تحقيق فوز على أرض الجرمان، بسداسية مدوية، مقابل هدف رائع للهولندي هونتيلار، لكنه لا يسمن ولايغني من جوع.
وصيف بطل الموسم الماضي، بروسيا دورتموند الألماني، أكد على أن وصوله إلى نهائي الموسم الماضي لم يكن طفرة عابرة، حيث عاد بفوز ثمين من أرض الروس بأربعة أهداف مقابل هدفين لزينت سان بترسبرغ.
أولمبياكوس اليوناني هو المضيف الوحيد في هذه المرحلة الذي تمكن من تحقيق نتيجة إيجابية، بهدفين نظيفين، بعد فوز تاريخي على بطل الدوري الإنجليزي، مانشيستر يونايتد، الذي يعيش أزمات متلاحقة بعد ذهاب مدربهم الأسطوري أليكس فيرغيسون.
أما غالطة سراي التركي، فقد حقق نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ممثل العاصمة اللندنية، تشيلسي، في نتيجة تبدو مرضية لجماهير الفريق التركي.
بعد انتهاء هذه مرحلة الذهاب لثمن لعصبة الأبطال الأروبية، خيبت فرق إنجلترا آمال جماهيرها، بعد أن فشلت جميعها في تحقيق الفوز، بل أكثر من ذلك لم تستطع جميعها هز الشباك إلا مرة واحدة.
وعلى عكس فرق إنجلترا، فقد أكدت فرق إسبانيا جديتها في الصراع على اللقب هذا الموسم، بثلاث انتصارات خارج الديار، وتحدي عملاق بافاريا المرشح الأقوى للحفاظ على لقبه الموسم الماضي. في حين أكد باريس أنجيرمان وبروسيا دورتموند أنهما لن يكونا لقمة سائغة لكبار القارة العجوز، وأن في جعبتهما الكثير.
