بعد تخلصه من الاعب الفرنسي سمير نصري بإعارته مجانا إلى فريق إشبيلية الإسباني، عاد المدرب الإسباني “بيب غوارديولا ” ليصطدم مع نجم وقائد فريقه مانشستر سيتي، الإيفواري يحيى توري.
وكانت الصحف البريطانية المتخصصة قد انتقدت بشدة الإهانة التي تعمد غوارديولا إلحاقها بالنجم الإيفواري بعد عدم تسجيل اسمه في لائحة لاعبي الفريق المشاركة في دوري عصبة الأبطال الأوروبية مفضلا تسجيل لاعبين شبان منهم من لم يحمل قط قميص كبار النادي.
وهو إجراء يبين بوضوح الرسالة التي أراد غوارديولا توجيهها للاعب الإيفواري، مفادها أنه لا يدخله في حساباته التكتيكية ولن يعتمد عليه في المباريات المهمة للنادي.
وإذا كان توري آثر التزام الصمت حيال استفزازات مدربه الإسباني، فإن جوابه جاء بطريقة غير مباشرة على لسان وكيل أعماله الذي صرح لوسائل الإعلام بكلام نابي اتجاه غوارديولا، ما معناه أنه إذا لم يفز بكأس عصبة الابطال فلن يجد “الرجولة” للكلام مع أي أحد.
يذكر بأن الخلاف بين الاعب والمدرب يعود إلى سنة 2011 حين كان غوارديولا مدربا لفريق برشلونة في سنته الأولى مع النادي، حيث تخلى عن خدمات النجم الإيفواري رغم الموسم الرائع الذي قدمه مع الفريق الفائز بكل الألقاب الممكنة وقتها.
