اليوم سيلعب اتحاد طنجة لقاءً حاسما في مسيرته حيث يضرب موعدا للمرة الثانية في تاريخه مع المربع الذهبي لكأس العرش الغالية على كل المغاربة ليواجه (إن تأهل) فريق المغرب الفاسي الذي يلعب في الدرجة الثانية الوطنية.

اليوم اتحاد طنجة نفسه هو الذي يدعو ويترجى من جمهوره إنقاذه. فالكل يتذكر قبل سنوات قليلة كيف ملأ محبو الفريق جدران أحياء مدينة طنجة بعباراة “أنقذوا اتحاد طنجة” في رسائل كانت موجهة للسلطات المحلية. كان الفريق وقتها يصارع للبقاء في القسم الوطني الثاني. اليوم تغيرت الأمور كثيرا، الفريق يتصدر البطولة ويلعب ليتأهل للمريع الذهبي لكأس العرش وسينافس قريبا على الصعيد القاري، وفوق هذا وذاك يقدم مستوى رائع اعترف له به البعيد قبل القريب. والذي تغير أكثر وأكثر هو أن النادي هو من يطلب من جمهوره إنقاذه.

اليوم يحتاج اتحاد طنجة إلى محبيه وعشاقه الأوفياء ليدعموه حتى يتحقق النصر. فالفريق صبر وتفانى طوال المباريات السابقة التي قل فيها الجمهور، وأبان عن احترافية قل نظيرها متربعا على زعامة البطولة الوطنية بتسعة نقاط من تسعة ممكنة، ومتقدما بثباث في مسابقة كأس العرش. لكن الخوف، كل الخوف أن تخور قوى الفريق وينضب صبره بدون الدعم الجماهيري الذي من شأنه الرفع من معنويات الاعبين وزرع الحماس في قلوبهم.

اليوم اتحاد طنجة يسمو على كل النزاعات وعلى كل المصالح وعلى كل الحسابات الأخرى.. من يعتبر نفسه طنجاويا حقيقيا ويحب ألوان اتحاد طنجة ويفقه معاني كلمات أناشيده ويحس بالفخر الكبير في قلبه عندما يردد “طنجاوي وراسي عالي” ، فليتوجه إلى الملعب لحمل الفريق إلى المربع الذهبي لكأس العرش، ثم يدفع به إلى نهاية الكأس الغالية بمدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية. فذلك سيكون هو الفخر الحقيقي لكل طنجاوي الذي سيحس حينها فعلا بكلمات شعار جمهور الفريق “طنجاوي وراسي عالي”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version