أعلن نادي اتحاد طنجة لكرة القدم على موقعه الرسمي بأن القنصلية الفرنسية بمدينة طنجة دعت النادي إلى مقرها لحضور حفل شاي حيث قام أعضاء من مكتب اتحاد طنجة يتقدمهم رئيس الفريق السيد عبد الحميد أبرشان الذي كان مرفوقا بمدرب الفريق عبد الحق بنشيخة والعميد أسامة الغريب بزيارة ودّ للقنصلة العامة الفرنسية بطنجة السيدة مورييل سوريط، وذلك بمبنى القنصلية الفرنسية المتواجد بقلب طنجة.
وخلال هذا اللقاء، وفق المصدر ذاته، أعربت السيدة مورييل سوريط عن إعجابها الشديد باتحاد طنجة، والنجاحات المتتالية التي يحققها مع المكتب المسير الذي غير الشيء الكثير من وجه الفريق، كما أبدت إعجابها أيضا بالجماهير الطنجاوية التي تعتبر مثالا نموذجيا للجماهير المغربية.
وفي تعليقها على هذا الخبر، تساءلت فئات عريضة من جماهير اتحاد طنجة عن المغزى من هذه الزيارة ومدى استفادة اتحاد طنجة من علاقة صداقة مع قنصلية فرنسا بطنجة.
وجوابا عن استفسارات جماهير الفريق، صرح خبير رياضي مغربي لموقع طنجة أنتر، بان أنواع الدعم التي يمكن أن يتلقاها ناد لكرة القدم هي متعددة الأوجه.. لكن للأسف، يضيف نفس المتحدث، يركز الجميع على الدعم المادي، بينما يمكن للقنصلية الفرنسية التي تمثل دولة عظمى، أن تقدم الكثير لاتحاد طنجة كدعم لوجيستيكي أو دبلوماسي. فيمكن للقنصلية، مثلا، أن تساعد الفريق في الإعداد لتربص إعدادي في فرنسا في ظروف ملائمة وبتكلفة أقل. كما يمكنها التوسط للنادي مع المشاريع الاستثمارية الفرنسية في طنجة في محاولة لجلب الدعم له.
