لم يرض الفصيل التشجيعي لفريق الرجاء البيضاوي “غرين بويز” عودة الفصائل التشجيعية للفرق المغربية الأخرى إلى الملاعب بعد فترة مقاطعة استمرت لعدة أسابيع احتجاجا على ما اعتبرته هذه الفصائل تضييقا عليها من طرف السلطات.

وعلى الرغم من أن مقاطعة فصائل الألتراس لمباريات فرقها كلفت النوادي خسائر مادية كبيرة، إلا أن ألترا الرجاء كانت تريد الاستمرار في هذه المقاطعة، على الرغم من أن المشاكل التي أدت إلى التضييق على الفصائل التشجيعية الألتراس كانت بسبب المزالق الخطيرة التي عرفها الصراع الداخلي بين جمهور الرجاء.

وكان فريق اتحاد طنجة أبرز المتضررين من قرار المقاطعة، على اعتبار أن الفريق الطنجاوي يعتمد على مداخيل جمهوره العريض ولا يتوفر على مداخيل أخرى كبيرة من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبيرة مثلما هو حال فرق الدار البيضاء مثلا.

وباستثناء الدعم الذي يتلقاه فريق اتحاد طنجة من فرع الجامعة الأمريكية “نيو إنغلاند” بطنجة، فإن كل المؤسسات الاقتصادية الكبيرة في المدينة ترفض دعمه، على رأسها معمل رونو للسيارات، والميناء المتوسطي بطنجة الذي يدعم فرق الدار البيضاء.

ووجد فريق اتحاد طنجة صعوبة كبيرة من أجل أداء أجور لاعبيه خلال الشهر الأخير، وهو ما دفع إدارة النادي إلى استصدار بطاقات ذهبية وبيعها لعدد من رجال الأعمال بالمدينة من أجل الحصول على السيولة الكافية للاستمرار في أداء الأجور.

ويطرح قطاع عريض من الجمهور الطنجاوي تساؤلا عريضا وهو ماذا لو كان جمهور طنجة هو من تسبب في الشغب الذي أدى إلى التضييق على الألتراس، هل كانت جماهير الدار البيضاء والمدن الأخرى ستضحي بفرقها من أجله؟!

إنه تساؤل جدير بالتأمل والنقاش.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version