تعرض المنتخب الأرجنتيني هذه الليلة لهزيمة قاسية على يد غريمه الأزلي المنتخب البرازيلي برسم إقصائيات كأس العالم منطقة أمريكا اللاتينية، بثلاثة أهداف من دون مقابل تناوب على تسجيلها كل من كاوتينهو ونيمار وباولينهو.

هذه المواجهة عرفت خلال شوطها الأول مستوى هزيلا حيث غلب الصراع التكتيكي على الفرجة وتحكمت حسابات المدربين في تموقع اللاعبين والارتداد الدفاعي على الاندفاع الهجومي، ما حدّ من حريتهم وانطلاقهم، وسُجِّل هدفا الشوط من محاولتين يتيمتين أعطيتا أكلهما بهدفين من توقيع كوتينهو ونيمار.

في الجولة الثانية حاول مدرب الأرجنتين تقوية خط هجومه بدفعه بالمهاجم أغويرو بدل لاعب الوسط إنزو بيريث، لكن التألق كان عنوانه برازيليا بقيادة نيمار الذي برز بقوة في اللقاء ليتمكن البرازيل من زيادة غلته بهدف ثالث من توقيع لاعب الوسط باولينهو، لتحسم الأمور بشكل شبه نهائي لصالح المنتخب الأصفر.

وما ميز مباراة كلاسيكو أمريكا لهذه الليلة هو الفتور الذي لازم أداء قائد الأرجنتين ليو ميسي والراجع إلى المحاصرة اللصيقة التي عاناها طوال فترات اللقاء من طرف اللاعب القوي باولينهو، الذي تناسى المباراة وركز كل مجهوداته في مراقبة ميسي وعزله عن باقي رفقائه، وهي المهمة التي نجح فيها بشكل بارع.

وبعد هذه الهزيمة تتعقد وضعية منتخب الأرجنتين في ترتيب منتخبات أمريكا الجنوبية التي تتأهل عنها المنتخبات الأربع الأولى حيث يحتل حاليا الرتبة السادسة ب 16 نقطة، بينما واصل البرازيل تصدره للمجموعة الأمريكية ب 23 نقطة، على بعد نقطة واحدة عن منتخب الأوروغواي صاحب المرتبة الثانية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version