تشهد مدينة الفنيدق احتجاجات يومية، بعد قيام مهاجر إفريقي باغتصاب سيدة متزوجة، في أحد القرى المجاورة للمدينة.
ونظمت الساكنة نهاية الأسبوع الماضي وقفة احتجاجية أمام مفوضية أمن الفنيدق، كما خرجوا في مسيرة يوم الجمعة جابت عددا من شوارع المدينة، احتجاجا على الانفلات و”التقاعس” الأمني الذي تشهده بعض الأحياء في الفنيدق. كما طالبوا بسرعة القبض على الجاني في قضية اغتصاب السيدة المتزوجة.
واشتكى عدد من ساكنة المنطقة من المشاركين في المحطات الاحتجاجية، حسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها الصادر أمس الثلاثاء، من تنامي المخاوف من تعرض بناتهم للاغتصاب، في ظل التدفق الكبير للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين على المنطقة، وممارستهم العدوانية.
وليست هذه حالة الاغتصاب الأولى التي ترصد في المنطقة من طرف المهاجرين الأفارقة، حيث سبق أن تعرضت سيدة أخرى لمحاولة اغتصاب من طرف مهاجر إفريقي بإحدى مقابر المدينة، إلا أن الضحية تمكنت من الفرار.
وتعرف مدينة الفنيدق والقرى المجاورة لها تدفقا متزايدا للمهاجرين الأفارقة، الذين يحاولون التسلل إلى سبتة المحتلة.
وقد رصد سكان المنطقة تحولا في سلوك المهاجرين الأفارقة، حيث صاروا “عدوانيين”، بعد أن زادت عمليات التحرش بنساء القرى ومحاولات الاغتصاب.
