انهزم المنتخب المغربي في أولى لقاءاته أمام نظيره الكونغولي بهدف واحد لصفر إثر خطأ دفاعي مشترك بين الحارس والمدافع الأيمن نبيل درار.
وحاول اللاعبون المغاربة فرض سيطرة على مجريات المباراة منذ لحظاتها الأولى، حيث تقدموا باندفاع نحو الهجوم ما أربك حسابات لاعبي الخصم، وهي خطة كادت ان تؤتي بأكلها لولا العارضة الأفقية للحارس الكونغولي بعد تسديدة مركزة لمبارك بوصوفة.
وتوالى ضغط المنتخب المغربي، رغم احتشامه، طيلة فترات الشوط الأول مستغلا الضعف الكبير الذي ظهر به المنتخب الكونغولي على جميع المستويات، لكن دون نتيجة، حيث وجد الفريق صعوبة في التمريرة قبل الأخيرة بافتقاده للاعبين قادرين على خلق فرص التسجيل.
وفي الشوط الثاني، تمكن مهاجمو الكونغو الديمقراطية من مباغتة دفاع المنتخب المغربي بعد خطأ مشترك بين الحارس والمدافع الأيمن نبيل درار، ما منح الكونغوليين هدفا ضد مجرى اللعب لم يكونوا ليحلموا به.
وعمل المدرب على إضافة مهاجمين كلاهما يلعبان رأس حربة في فريقيهما وهما العربي والنسيري، فأصبح المنتخب يلعب بثلاث مهاجمين رؤوس حربة، لكن رونار نسي أن هؤلاء المهاجمين يلزمهم من يمرر لهم التمريرات السانحة للتهديف.
ورغم طرد المدافع الأيمن لمنتخب الكونغو وإصابة مدافع آخر لم يكن بإمكانهم استبداله، حيث ظل الكونغوليون يدافعون، عمليا، بتسعة لاعبين، فإن المنتخب المغربي لم يعرف كيف يستغل النقص العددي والتعب الجسدي للاعبي الخصم، فظلت هجماتهم عشوائية وفوضوية، ولم تحمل صفة الاحتراف لا من قريب ولا من بعيد.
خلاصة القول فإن المنتخب المغربي في لقاء افتتاحه للمنافسة القارية لم يبرز مؤشرات تجعل الجماهير الوطنية تغير من تشاؤمها السابق، ليبقى الحال على ما هو عليه.
