طنجة أنتر:

ما جرى في محيط ملعب الزياتن بعد مباراة اتحاد طنجة وخنيفرة خطير بكل المقاييس، لأن الكرة صارت تتحول في هذه المدينة من وسيلة لتسلية وإسعاد الناس إلى وسلة للتخريب وشقاء الناس.

في مرات سابقة جرت أعمال شغب واعتقدنا أنها لن تتكرر، لكن كل مباراة تنتهي بالهزيمة أو التعادل صارت مرادفا للفوضى، فاللاعبون يتسلون في الملعب ويتلقون أجورهم سواء انتصروا أو انهزموا، بينما يتعرض الناس لتخريب سياراتهم وممتلكاتهم.

لكن ما جرى بعد المباراة الأخيرة بين اتحاد طنجة وخنيفرة أخطر لأننا شاهدنا أطفالا في سن العاشرة وهم يكسرون السيارات ويسرقون محتوياتها، وشاهدنا طفلا يكسر سيارة ويسرق منها عربة رضيع، وهناك أشرطة فيدو واضحة تبين أن المهاجمين كانوا كلهم أطفالا ومراهقين، وهو ما يتطلب وقفة حازمة وصارمة من أجل وضع حد لزرّيعة البق التي تكتسح طنجة.

الذين يقومون بهذه الأعمال هم حتما أطفال ومراهقين لم يتلقوا تربية سليمة، وأكيد أن آباءهم لم يبذلوا أي جهد من أجل تربيتهم، لذلك على العدالة أن تنزل بكل قوتها على هؤلاء المخربين، أولا بإنزال العقوبات القاسية عليهم، وثانيا بإبعادهم نهائيا عن الملعب، وأخذ التزام قانوني من آبائهم بتحمل مسؤولية ما يقوم به أبناؤهم، فطنجة لم تعد تحتمل هذه الزريعة المتعفنة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version