وصفت إدارة اتحاد طنجة لكرة القدم، في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للنادي، قرار إلحاق لاعبين بفريق الأمل، لأسباب تأديبية، انه قرار عادي جرى به العمل في جل فرق البطولة الوطنية، وذلك بهدف الحفاظ على الانضباط وروح المسؤولية داخل النادي دون الانتقاص من اللاعبين المعنيين وتضحياتهم المبذولة لأجل قميص الفريق.

من جهة أخرى، أكد البلاغ ذاته أن فارس البوغاز عانى من قرار المقاطعة الذي اتخذته الجماهير منذ انطلاق البطولة وهو ما أضرّ بالتوازن المالي للفريق، وبرغم ذلك فقد تم تدبير المرحلة بحكمة وتبصر ولم يكن للمشاكل المالية أي تأثير واضح على مسيرة الفريق.

وبشر النادي أصحاب المستحقات العالقة، بأنه يستعد نهاية الشهر الحالي، لتأدية الشطر الثاني من منحة التوقيع، حيث سيستفيد من مبلغ مليار وخمسة وعشرين مليون سنتيم، تمثل مجموع منح الجماعات الترابية (جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمالة طنجة أصيلة، وجماعة طنجة).

وخاطب بلاغ النادي المتربصين بالفريق، الذين يراهنون على تأزم الوضع داخل فارس البوغاز، بالقول “إن اتحاد طنجة فريق بعيد عن المشاكل وقطع منذ فترة مع العشوائية وسوء التسيير والتدبير ووجب على الجميع احترام قراراته، ولن ينكسر بسبب هزيمة أو تعادل، وإن كان أعداء النجاح يجدونها فرصة للتشهير والنيل من ناد أصبح الآن من القوى الرياضية الكبرى على الصعيد الوطني.”

وفي ختام بلاغ النادي، أعلن المكتب المسير أن فريق اتحاد طنجة مقبل على تغيير جذري واحترافي سيعود بالنفع عليه، في أفق تحويله إلى شركة في نهاية السنة الجارية.

وسيعقد اتحاد طنجة ندوة صحافية في نهاية الموسم، للإعلان على الخطوط العريضة للمشروع الجديد والذي سيكون نموذجيا وغير مسبوق في البطولة الاحترافية المغربية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version