سبق للهيئات المهنية التي تضم شركات تصنيع قطع غيار وأجزاء السيارات وشركات تصنيع السيارات بالمغرب، أن وعدت بتشغيل 90 ألف عامل في قطاع السيارات بين سنتي 2014 و 2020.
وقبل نهاية عام 2016 بقليل، تمكن هذا القطاع الواعد، الذي يشهد ازدهارا لا مثيل له بالمغرب عموما، وبمدينة طنجة على وجه التحديد، من تشغيل 41 ألف عامل.
وهذا ما يؤكد، وفق خبراء اقتصاديين، أن سوق السيارات بالمغرب تجاوزت توقعات أهل القطاع أنفسهم، على اعتبار أن عدد الأطر والمستخدمين الذين سيلجون الوحدات الصناعية في هذا القطاع، غي أفق سنة 2020، سيتجاوز بكثير، بهذه الوتيرة، الأرقام المتوقعة مسبقاً.

تعليق واحد
لكن المؤسف هو أن أبناء جهة طنجة تطوان الحسيمة هم الأقل استفادة من مناصب الشغل، ويتعرّضون لإقصاء متعمّد خاصة أبناء طنجة،
ينبغي تخصيص نسبة قارّة من مناصب الشّغل لأبناء الجهة وتشجيع المستثمرين على الاستثمار في المناطق الداخلية الأكثر حاجة إليها, وذلك لخلق عدالة وتوازن بين الجهات وتخفيف حدّة المنافسة حول مناصب الشّغل.