ظل فريق اتحاد طنجة وفيا للنتائج السلبية التي يحققها على ميدانه، عندما اكتفى بالتعادل أمام مطارده المباشر النادي المكناسي بهدفين لمثلهما، ليسمح لمنافسه على الصعود، شباب أطلس خنيفرة بالابتعاد بست نقاط.

النادي المكناسي وجه للمحليين صفعتين متتاليتين في النصف الأول من الشوط الأول للمباراة، عندما نجح في تحويل فرصتين يتيمتين أتيحتا له لهدفين، فيما لم يفلح الضغط المتواصل للاتحاد في تحقيق مبتغى أزيد من 35 ألف مشجع حضروا اللقاء.

وحمل هدف اللاعب الخياطي، في آخر دقائق الجولة الأولى، نسمة الأمل للجماهير واللاعبين، على الرغم من انتهاء الشوط الأول بتقدم النادي المكناسي.

وشرع الفريق الطنجي في الضغط على خصمه منذ إعلان الحكم عن بداية الجولة الثانية، ليحصل الطنجيون على ضربة جزاء في الدقيقة 52 حولها اللاعب هيرفي لهدف التعادل.

وبعد الهدف، انخفض مستوى المباراة بشكل ملحوظ، مع امتياز نسبي للاتحاد، غير أن الحكم شكل الحدث خلال اللقاء، عبر قرارات مثيرة للجدل، أثارت في مرات كثيرة استياء الجمهور الطنجي.

وبهذه النتيجة، حافظ اتحاد طنجة والنادي المكناسي على مركزهما الثالث مناصفة بـ36 نقطة، فيما ابتعد شباب أطلس خنيفرة، الذي حقق الفوز، بـ42 نقطة في الصف الثاني المؤدي للصعود.

الفريقان يؤديان التمارين الإحمائية
الجماهير لبت النداء ولكن الفريق أخلف الموعد
جماهير النادي المكناسي
هيركوليس دائما في الموعد
هيركوليس دائما في الموعد
أجواء احتفالية قبل انطلاق المبارة
لاعبو اتحاد طنجة يحمون قبل انطلاق المباراة
شاركها.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

Exit mobile version