سادت أجواء عاطفية قوية ملعب الأولمبيكو لروما يومه الأحد، بين كل الحاضرين بالملعب لتوديع النجم الأسطوري فرانشيسكو طوتي، جماهير ولاعبين وإداريين وصحفيين، كلهم تاثروا وبكى الكثير منهم في وداع الملك طوتي.
كان وداعا بقيمة اللاعب، بقيمة مهاراته وكفاءاته الكروية، بقيمة وفائه وإخلاصه الفريد لناديه عندما رفض عرضين خياليين من ميلان وريال مدريد، بقيمة مسيرة حافلة قلت فيها البطولات لكن كثرت فيها التضحيات.
طوتي هو رمز لجيل بأكمله، والذين دمعت أعينهم اليوم، تذكروا كل فترات حياتهم التي قضوها، طيلة ربع قرن تزامنا مع ارتداء طوتي القميص الأحمر القاني رقم 10، قميص الذئاب، فهو ملك الذئاب.
كان ممكنا لطوتي ان يظفر بكل الألقاب الجماعية والفردية، من عصبة الأبطال الأوروبية إلى الكرة الذهبية، لو قبل مغادرة روما، لكنه رفض، فكسب أكبر ألقاب روما، دخل قلب المدينة إلى الأبد، وتربع على عرشها بدون منازع. شكرا طوتي.
