طنجة أنتر:

لا يزال مسؤولو ميناء طنجة المتوسط يتفاخرون بالأرقام وبأعداد المسافرين، في الوقت الذي يغرق فيه الميناء في مظاهر عشوائية خطيرة ويعاني المسافرون من فوضى كبيرة في عمليات السفر.

وقال حسن عبقري، مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين أن التوقعات تشير إلى احتمال تسجيل ذروة قياسية قد تصل إلى توافد 40 ألف مسافر يوميا خلال عملية مرحبا 2017.

وأضاف عبقري، إن عملية العبور مرت خلال السنة الجارية في ظروف “جيدة جدا” بفضل تظافر جهود مختلف المؤسسات المتدخلة في العملية على مستوى الميناء.

وتابع المتحدث، أنه على غرار السنوات الماضية، لم تتعد مدة الانتظار داخل الميناء ساعتين للقيام بختم الجوازا والمراقبة الجمركية والإركاب على متن البواخر.

وأشار عبقري في تصريحه، إلى أن جودة الخدمات وصلت إلى مستوى عالمي بميناء طنجة المتوسط، سواء خلال رحلات العودة أو الذهاب.

ويبدو الأمر في الواقع مختلفا تماما عن هذه “العالمية” التي تحدث عنها العبقري حسن عبقري، حيث يعاني المسافرون الأمرين في عمليات السفر، وتنعدم أماكن الاستراحة وتندر المراحيض ويضطر المسافرون للمشي لمسافات طويلة تحت الشمس والمطر، وتوجد حفر خطيرة على جنبات مدخل الميناء مع عشرات من العيوب الخطيرة الاخرى.

هذه العيوب يصر مسؤولو الميناء المتوسطي على عدم الانتباه إليها والتركيز على أرقام المسافرين،وهي أرقام تتصاعد بشكل طبيعي بالنظر لهذه المرحلة من السنة، كما أن الميناء يحتكر نسبة مهمة من عمليات السفر عبر البحر، ومن الطبيعي أن ترتفع أرقام عمليات السفر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version