يجتاز نادي المغرب التطواني لكرة القدم فترة عصيبة من تاريخه الحديث منذ عودته إلى القسم الوطني الأول قبل 12 عاماً، بعد احتلاله المرتبة الأخيرة على سبورة ترتيب البطولة الوطنية على بعد سبع نقاط من مراتب النجاة وقبل جولة واحدة من اختتام مرحلة الذهاب.

وإذا كان الفريق التطواني البطل، الذي دخل تاريخ كرة القدم المغربية من بابه الواسع، بتحقيقه أول لقب بطولة احترافية بالمغرب عام 2012، يواجه صعوبات تقنية عديدة في الوقت الحالي، فإنه لا يزال يتمتع بمقومات تؤهله للخروج من أزمته والنجاة بجلده من النزول إلى القسم الثاني.

فبعد استرجاعه لملعبه ولجمهوره الذي لن يتخلى عنه حتما في هذه الظرفية الصعبة بعد أن كان أكبر مؤازر له خلال فترة التألق والتفوق، يستعد المغرب التطواني لمواجهة فترة الإياب بحماس كبير وثقة هائلة سعيا إلى تكذيب كل الأرقام والإحصائيات والتوقعات بغية الحفاظ على مقعده بين الكبار.

ويسعى مكتب النادي إلى توفير جميع الإمكانيات الضرورية للطاقم التقني وللاعبين حتى يضمنوا بقاءهم بالقسم الأول، ولن يتأتى ذالك سوى بالفوز في نصف المباريات المتبقية، ما يعني بشكل مبسط الانتصار في كل مباريات الفريق بملعب سانية الرمل.

ولا شك أن الثقة ستعود بين اللاعبين والمدرب من جهة والجماهير من جهة أخرى، بعد تحقيق النتائج الإيجابية في مشوار حصد النقاط لإنقاذ ماء وجه مدينة تطوان العريقة.

(طنجة أنتر)

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version