كان جمهور المدينة ينتظر أن يتحقق الصعود إلى القسم الأول هذا الموسم، غير أن الفريق فقد كل أمل في ذلك قبل أسبوع، وانتهت المنافسات بالنسبة إليه، لكي ينتظر الجمهور الطنجي موسما آخر بحلم جديد.
فريق اتحاد طنجة الذي لا يملك في رصيده أي لقب، كان همه فقط هو تحقيق الصعود إلى القسم الأول، لكن الخيبة تكررت مرة أخرى وفقد الفريق الأمل مجددا لكي ينتظر موسما آخر لعل وعسى..
وفي الوقت الذي كان الجميع يرتقب أن يكون الفريق هذا الموسم نسخة مغايرة عن العام الماضي وأن يستفيد مما حصل، إلا أن الفريق سقط في مزيد من الأخطاء، ومن بين هذه الأخطاء هو تضييع الكثير من النقاط في عقر الدار، ومحاولة البحث عنها في ملاعب الآخرين.
جمهور الاتحاد الذي تعب في تأجيل أحلامه إلى أجل غير مسمى، يبدو أنه بدأ في فقدان الصبر، لذلك فإن الموسم لمقبل يفترض أن يكون آخر موعد لفريق اتحاد طنجة في القسم الثاني.
ولا يبدو المشهد عقلانيا بالمرة بالنسبة لفريق ينتمي لمدينة كبرى مثل طنجة، بينما يمارس في القسم الثاني، في الوقت الذي توجد فرق متواضعة تنتمي لمدن صغيرة وتلعب أدوارا طلائعية في القسم الأول، بل تربح الألقاب والبطولات.
عموما.. الموسم المقبل ليس لناظره ببعيد.. لكنه يجب أن يكون آخر موسم للاتحاد في القسم الثاني.
