طنجة أنتر:

رغم هزيمة اتحاد طنجة اليوم أمام فريق سريع واد زم بهدفين لصفر، إلا أنه استمر في تصدر الترتيب في الدوري بفارق خمسة أهداف.

وتلقى اتحاد طنجة هزيمة أخرى أكدت أن الفريق ليس على ما يرام، وأنه لولا الهدايا التي يتلقاها عبر النتائج الفرق المنافسة، فإن حلم اللقب سيكون في خبر كان منذ زمان طويل.

ولم يظهر لاعبو اتحاد طنجة أية رغبة في الفوز في مباراة اليوم، حيث أن أكثر ما كان يهمهم قبل المباراة هو الحصول على المنح المتأخرة.

ومن السابق لأوانه ضرب طبول الاحتفال باللقب مع هؤلاء اللاعبين، الذين يهمهم الحركات الاستعراضية خارج الملعب أكثر مما يهمهم اللعب الرجولي داخل الملعب، بل يمكن القول إنهم لا يبالون بآمال الملايين من الطنجاويين ومن المتعاطفين مع الفريق.

وإذا كانت الخسارة من سنن كرة القدم، إلا أنها في فريق اتحاد طنجة صارت مجرد تهاون فظيع من اللاعبين، الذين يحصلون على كامل حقوقهم وأكثر، بل هناك من يحصل على رواتب ومكافآت لم يكن يحلم بها حتى في أوربا.

ويبدو أن هؤلاء اللاعبين لم يعودوا في حاجة إلى خطط المدرب ادريس المرابط، بل في قرصة أذن حقيقية تعيدهم إلى رشدهم.

من جهته واصل الفتح الرباطي عروضه القوية مؤخرا بالدوري، بتحقيق انتصار رابع على التوالي مكنه من بلوغ وصافة الترتيب لأول مرة منذ عامين، خلف المتصدر اتحاد طنجة.

انتصار الفتح الرباطي جاء على حساب حسنية أكادير بـ2-1 تناوب على تسجيلها لاعباه إبراهيم البحراوي ومروان لوادني، في وقت سجل لأكادير لاعبه ياسين رامي.

ونجح نادي الفتح الرباطي في العودة من بعيد بعد أن كان يحتل مراتب متأخرة حتى انطلاقة مرحلة الإياب.

وأصبح الفتح على بعد 5 نقاط فقط من المتصدر طنجة، ويطمح في الظفر بإحدى بطاقتي المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال أفريقيا، وربما يخطف اللقب من بين أعين اتحاد طنجة، الذي يواصل لاعبوه هدر الفرص مثل لاعبين مبتدئين من أقسام الهواة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version