طنجة أنتر:

تحولت فيلا عمدة سابق لطنجة، الموجودة بالمنطقة السياحية الشهيرة، الكوستا ديل صول، بالجنوب الإسباني، إلى محج لعدد من السياسيين والمنتخبين المنتمين لعدد من الأحزاب، وعلى الخصوص منتخبي جهة طنجة.

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت الفيلا تشبه “حكومة منفى”، حيث يقصدها مسؤولون ومنتخبون من أجل تدارس القضايا الحيوية التي تهم عددا من أصحاب المصالح في المنطقة، وعلى الخصوص أصحاب التجزئات والمشاريع العقارية بطنجة على الخصوص، وبمنطقة الشمال عموما.

وكانت هذه الفيلا، شهدت قبل بضعة أسابيع، وخصوصا في الأيام التي تلت عيد الفطر الماضي، اجتماعا حاشدا لعدد كبير من المنتخبين في طنجة وعدد آخر من الوجوه المعروفة بالمدينة، بينهم أيضا مقاولون عقاريون وسماسمرة، من أجل توزيع المصالح والمهام.

ووفق مصادر “المساء اليوم”، فإن هذا الاجتماع أريد له أن يكون “سريا للغاية”، غير أن الحظ لم يسعف المنظمين، بحيث تسربت الكثير من المعطيات الخاصة بالاجتماع.

وتضيف المصادر أن منتخبين كبار بطنجة حضروا اللقاء بالفيلا، وأن الحديث انصب على ضرورة التوافق بينهم عوض التصادم والتآلف عوض التنافر، وجرى الحديث على مصلحة كل شخص على حدة، بعيدا عن عيون الناخبين الذين اختاروا هؤلاء المنتخبين “بكل شفافية وديمقراطية”.

كما تضمن اللقاء، وفق مصادر عليمة، مطالب كل طرف فيما يخص المصالح المختلفة، سواء فيمنا يخص التجزئات أو التفويضات أو غيرها، وسط جو من الصراحة التي تشبه إلى حد كبير صراحة أبطال فيلم “العراب”.

ولا يُعرف إن كان منتخبو طنجة قد ضاقت بهم المدينة حتى يبحثوا عن ملجأ في الجنوب الإسباني لكي يتدارسوا فيها “قضايا الوطن والمواطنين”، غير أن مصادر “المساء اليوم” أكدت أن اجتماع العيد سبقته اجتماعات أخرى، كما جرت بعد ذلك اجتماعات أخرى حضرها عدد أقل من الأشخاص.

وتعذر على “المساء اليوم” الاتصال بالعمدة السابق، من أجل استفساره عن هذه المعلومات وأخذ رأيه في الموضوع، غير أن رقمه الهاتفي، كان خارج التغطية طوال الوقت.

وكان العمدة السابق استقر في جنوب إسبانيا وهناك يدير عددا من أملاكه التي يعتقد أنه حصل عليها جراء فوزه باليانصيب الأكبر أو ما شابه ذلك.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version