لم يكن النجم الصاعد منير الحدادي، يحتاج لأكثر من مبارتين وديتين لإثبات أحقيته في مجاورة الفريق الأول لبرشلونة، في طريقه لإيجاد مقعد دائم بين كوكبة نجوم البلاوغرانا انطلاقا من هذا الموسم، ليكون بذلك اول لاعب عربي يحمل قميص البارصا.
الحدادي ذو الـ17 ربيعا، المولود في إسبانيا من أبوين مغربيين (الأب من تطوان والأم من مليلية)، خاض الموسم الماضي مباريات في مستوى كبير رفقة شبان البارصا، توجه بالحصول على دوري ابطال أوروبا للشباب، والظفر بلقب أجمل هدف في البطولة، لتكون تلك أولى الإشارات لانضمامه للعملاق الكاتالوني.
وبالفعل، جاور اللاعب ذو الأصول المغربية فريق البارصا في مبارياته الودية الصيفية استعدادا للموسم الجديد، مسجلا أولى أهدافه في المباراة التي خاضها فريقه ضد “هيلسينكي جي كي” الفنلاندي، ثم سجل بالأمس ثنائية في مرمى ليون المكسيكي على أرضية الكامب نو، برسم كأس جوان كامبر.
لويس إنريكي، مدرب برشلونة الجديد، والذي سبق وأن أشرف على الحدادي في فريق الشبان، يمضي بقوة نحو ضمه للائحة النهائية للبارصا خلال مباريات الليغا وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، وهو الذي أكد في تصريح صحفي أن مستوى اللاعب الناشئ أدهشه، وأنه يحب رغبته في اللعب والتهديف.
وبدوره، أعجب الوافد الجديد على البارصا، الأوروغوياني لويس سواريز، بموهبة اللاعب المغربي – الإسباني، قائلا إن أداءه كان مفاجئا لجودته الكبيرة، واضعا إياه ضمن الخيارات الجيدة التي يملكها فريقه في خط الهجوم، وذلك خلال أول تصريح رسمي له بعد تقديمه لوسائل الإعلام أمس الاثنين.
ويبقى السؤال المطروح حاليا، أي منتخب سيختاره الحدادي لمساره الدولي؟.. فاللاعب كان قد ترك جميع الأبواب مفتوحة عندما صرح قائلا “أنا لا أمانع في اللعب لا للمغرب ولا لإسبانيا، وسأنتظر الدعوة”، مؤكدا أن لا مانع له في حمل قميص المغرب الذي يزوره كل عام، حسب تعبيره.
وكان مدرب المنتخب المغربي، الزاكي بادو، قد طلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدأ إجراءات ضم اللاعب للمنتخب الأول، إلى جانب موهبة ميلان ذو الـ19 عاما هشام مستور، لضم اللاعبين إلى التشكيلة المشاركة في كأس إفريقيا للأمم 2015 بالمغرب، علما أن اللاعبين كانا قد حملا قميص الفئات السنية لمنتخبي إسبانيا وإيطاليا، ما يعني عدم التخلي عنهما بسهولة للمنتخب المغربي.
تعليق واحد
هاشم مستور ماشي هشام و هذا الاخير مانضنش غادي يلعب للمنتخب لان ايطاليا ماغاديش تسمح فيه