أعطى الملك محمد السادس، اليوم الإثنين 24 مارس 2014، انطلاقة مشروع القرية الرياضية، بحي “الزياتن” بطنجة، قصد الإسهام في إعطاء دفعة قوية للتنمية الرياضية بمدينة طنجة، وإحداث دينامية بالمنطقة لمواكبة المواهب الموجودة بها وصقل مهاراتها.
ويعد هذا المشروع الرياضي سابقة بالمنطقة، وسيتم إنجازه على مساحة 74 هكتار في ظرف أربع سنوات، بغلاف مالي يبلغ 600 مليون درهم، حسب المواصفات المتعارف عليها دوليا، لتكون له انعكاسات إيجابية في إعطاء نفس جديد للمشهد الرياضي المحلي، وتوفير كافة التجهيزات اللازمة والمناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية في فضاءات ملائمة وعصرية.
ويضم المشروع مركبا لكرة المضرب وملعبا لكرة القدم ومسبحا أولمبيا، كما سيعرف تهيئة وتأهيل 9 ملاعب رياضية للقرب، وقاعات متعددة الرياضات، بالإضافة إلى مرافق رياضية أخرى متنوعة.
ويتوخى هذا الفضاء الرياضي الكبير الذي يشتمل على بنيات تحتية تستجيب للمواصفات الأولمبية في مختلف الرياضات، تأهيل مدينة طنجة لاحتضان التظاهرات الرياضية الدولية وإعطاء دينامية لقطاع الرياضة وتمكين الاندية الرياضية من تحسين مستوى فرقها وممارسة أنشطتها في ظروف مناسبة، وتكوين رياضيي المستقبل.
كما أن هذه البنية الرياضية الجديدة، التي تندرج في إطار برنامج تنمية قطاعي الرياضة والشباب بإقليم طنجة، خرجت إلى حيز الوجود بفضل شراكة مثمرة تجمع بين كل من وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وصندوق الايداع والتدبير والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الحضرية لطنجة والقطاع الخاص.
وتسعى هذه المنشأة الرياضية الجديدة، التي ستواكب المؤسسات التعليمية بالمدينة في منظومة التكوين الرياضي، إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية بالمدينة وخاصة في قطاعات كرة القدم وكرة المضرب والسباحة، وتمكين أندية الدرجة الثالثة والرابعة من ممارسة أنشطتها الرياضية داخل فضاءات تستجيب للمعايير المطلوبة، واحتضان المباريات الرسمية والدوريات المحلية والجهوية في شروط رياضية مقبولة على غرار باقي التجهيزات الرياضية التي رأت النور على صعيد المملكة خلال العشر سنوات الأخيرة.
تعليق واحد
, vive le roi lah ynesro