اليوم، ستكون العاصمة الإسبانية هي لشبونة وليست مدريد، وستكون أعلام إسبانيا التي ترفرف فوق هذه المدينة أكثر بكثير من الأعلام التي تحلق فوق مدريد.
لشبونة هي عاصمة دولة البرتغال، لكنها ستتخلى هذا اليوم عن صفتها هاته لكي تتحول إلى عاصمة لإسبانيا، لأنه كيفما كان الفائز في معركة هذا المساء بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، فإن لشبونة ستكون عاصمة إسبانيا.
نادرا ما يتأهل فريقان من بلد واحد لنهاية عصبة الأبطال، لكن هذا ما حصل هذا الموسم بعد أن تأهل فريقا ريال مدريد وأتلتيكو مدريد للعب مباراة نهاية عصبة الأبطال في هذه المدينة، لذلك فإن عشرات الآلاف من سكان مدريد وباقي مناطق إسبانيا حزموا أمتعتهم الخفيفة ورحلوا نحو لشبونة، خصوصا وأنها على مرمى حجر من إسبانيا، لذلك من الطبيعي أن تتحول هذه المدينة مساء اليوم إلى عاصمة حقيقية لإسبانيا.
معركة هذا المساء نادرا ما تتكرر، معركة حامية بين ريال مدريد الذي حلم طويلا بالكأس العاشرة، وبين أتلتيكو مدريد الذي يعرف أن مثل هذه الفرص لا تتكرر إلا مرة أو مرتين في القرن.
أتلتيكو مدريد فاز بلقب الليغا في قلب برشلونة، ومع ذلك يريد تحقيق ازدواجية غير مسبوقة، بينما ريال مدريد يعرف أن انتظار “العاشرة” طال أكثر من اللازم، وإذا أفلتت منه فرصة هذا المساء، فربما لن يلحقها إلا بعد سنين طويلة.
إنها معركة بلا حدود، ستؤول نتيجتها إلى فريق واحد…