يبدو أن فريق العاصمة الإيطالية روما لن يصمد طويلا أمام الإغراءات التي تتقاطر عليه من كل حدب وصوب للتخلي عن قائد دفاعه والكابتن الثالث في الفريق، المغربي مهدي بنعطية، في ظل الأزمة التي تعيشها الكرة الإيطالية، سواء على المستوى الاقتصادي، أو النتائج المخيبة لممثلي إيطاليا في المنافسات القارية.
ومع إسدال الستار على فعاليات الموسم الكروي في القارة العجوز، الأسبوع القادم بنهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة البرتغالية لشبونة، تبدأ حمى الانتقالات وتجديد الدماء لدى الفرق الكبرى في القارة، التي تطلق سماسرتها من أجل جلب ألمع العناصر.
وتتركز أنظار كبار أوروبا هذه السنة على نجم المنتخب المغربي، مهدي بنعطية، قلب دفاع فريق آيس روما الإيطالي، بعد تقديمه لعروض راقية هذا الموسم، توجته بلقب أفضل مدافع في الكالتشيو الايطالي، للمرة الثانية، بعد أن سبق له نيل اللقب السنة قبل الماضية، عندما كان يلعب في صفوف أودينيزي.
وأفادت تقارير صحفية إسبانية أن لويس إنريكي، المدرب المحتمل لبرشلونة الموسم القادم، يطمح للتعاقد مع بنعطية هذا الصيف، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بالمدير الرياضي للبارصا، أندوني زوبيزاريتا، ضمن شروطه للإشراف على الفريق الكتالوني.
وليس برشلونة وحده من يسعى للتعاقد مع بنعطية، فأموال الخليج تسعى أيضا لاستقطابه، حيث كشفت الصحف الإنجليزية أن بطل الدوري الممتاز هذا الموسم، مانشستر سيتي، سينزل بكل ثقله من أجل التعاقد مع بنعطية، في ظل الضوء الأخضر من ملاك النادي الإماراتيين، لجلب اللاعب بأي ثمن، خاصة وأن خط دفاع السيتيزن يعاني من ضعف الأسماء التي تقوده.
وكان القطب الآخر لمدينة مانشستر، مانشستر يونايتد، قد أبدى رغبته في التعاقد مع بنعطية، بل وتناقلت صحف عالمية خبر عرض قدمه المانيو لروما الإيطالي، يتضمن تبادل البرتغالي ناني بالإضافة إلى 17 مليون يورو مقابل الظفر بخدمات النجم المغربي.
ومع كل هذه العروض تبدو فرص روما الإيطالي في الاحتفاظ ببنعطية ضئيلة، خاصة أن الوضعية الاقتصادية للفرق الإيطالية متدهورة، وهو سيقف حجر عثرة أمام رغبة روما في إرضاء بنعطية، الذي صار القائد الثالث في الفريق، بعد توتي وديروسي، في موسمه الأول، رغم وجود لاعبين أقدم منه في الفريق.