نقط تلاقي كثيرة جمعت هذا الموسم بين النسختين الإسبانية والمغربية للأتليتيكو، فكلا الفريقين نافسا بشكل غير مسبوق على التتويج بالدوري المحلي، وكلاهما وجد نفسه وجها لوجه أمام مطارده المباشر لحسم اللقب، وإن كان أتليتيكو مدريد قد كسر قاعدة احتكار قطبي الكلاسيكو لليغا، فإن الجماهير التطوانية وجدت في ذلك إشارة مبشرة بنهاية سعيدة مماثلة غدا الأحد أمام الرجاء.
أتليتيكو مدريد كان أمام تحدي العودة بنقطة التعادل على الأقل من قلب معقل برشلونة “نو كامب” من أجل ضمان لقب الليغا، وقد تم له ذلك، وهو سيناريو يكاد يكون متطابقا مع السيناريو الذي يجب على مغرب أتليتيكو تطوان عدم الخروج عن نصه، فالمطلوب هو العودة بنقطة التعادل على الأقل من جحيم ملعب الدار البيضاء أمام جماهير الرجاء الغفيرة.
ويبدو أن التطوانيين حصلوا من أشقائهم المدريدين على جرعة التفاؤل المطلوبة، التي أكد أن الفريق الذي يجتهم أكثر طوال الموسم، هو الأولى باللقب.. على الأقل هذا هو المنطق، ومن يدري فإذا حقق الفريقان المراد الأكبر، قد يلتقيان على الأرض المغربية في مونديال الأندية، الذي ستذهب بطاقته للماط بمجرد حسب لقب البطولة، فيما على الأتليتيكو تخطي عقبة ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال.