هاجم فصيل إلترا هيركوليس المناصر لاتحاد طنجة رئيس الفريق عبد الحميد أبرشان، وحملوه المسؤولية عن حالة الضياع التي يعيشها النادي مع بقاء حوالي شهر فقط لانطلاق منافسات بطولة القسم الوطني الثاني.
وقال فصيل هيركوليس، في بيان توصل “طنجة أنتر” بنسخة منه، إنه يريد إبعاد اتحاد طنجة عن “أطماع ذئاب السياسة في المدينة”، مطالبا بضرورة تطهير الفريق من “المرتزقة وأصحاب المصالح”، ومؤكدا أنهم يريدون “رئيساً غير مسيسٍ”.
واعتبر هيركوليس في بيانه أن تراجع أبرشان عن استقالته ما هي إلا محاولة لـ “تزيين صورته”، مفندا الحديث عن رفض الوالي للاستقالة، وأكد أن التراجع سببه أطماع جهات أخرى في الفريق، تتضارب مصالحها مع مصالح الرئيس.
وسرد البيان مجموعة من الوعود التي أخلفها أبرشان منذ توليه رئاسة الفريق، على رأسها استمرارية عمر الرايس على رأس الإدارة الفنية، وتجديد عقود اللاعبين الذين انتهت عقودهم، وغيرها من الوعود التي تمس الجانب الرياضي لفارس البوغاز.
وأشار بيان الفصيل التشجيعي لاتحاد طنجة إلى أن أبرشان اعتاد التلويح بكونه “مستعدا لضخ مبلغ 100 مليون في بداية الموسم”، إلا أن ذلك لم يحصل.
وأورد البيان عددا من المشاكل التي تواجه الفريق حاليا، حيث إن اللاعبين الذين استغنى عنهم المدرب لا زالوا يتوافدون على تداريب الفريق في انتظار تسوية أوضاعهم، والأمر نفسه بالنسبة للاعبين الذين انتهت عقودهم.
وذكر البيان أن التداريب يغيب عنها الطاقم الطبي، بالإضافة إلى عدم توفر الأدوات واللوازم الأساسية لكل فريق يخوض التدريبات.
يذكر أن عبد الحميد أبرشان كان قد أعلن استقالته من رئاسة النادي نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع عنها، أمس الاثنين، في سيناريو بث الشك في أذهان محبي اتحاد طنجة.